ويليام مايسي: أبكي كثيراً وأمثِّل كل يوم

نشر في 24-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 24-11-2012 | 00:01
No Image Caption
شارك الممثل ويليام مايسي في فيلمَي Fargo وSeabiscuit وقد لقّبه المخرج ديفيد ماميت بعبارة «هودي دودي» نظراً إلى شبهه بالدمية التي تظهر في برنامج الأطفال التلفزيوني. اعترف الممثل حديثاً بأنه لم يكن ودوداً جداً في بداية مسيرته المهنية التي انطلقت منذ أكثر من 30 سنة.
يكثر الممثلون الذين يصعب التعامل معهم في مواقع التصوير في هوليوود، لكن كان يصعب اعتبار ويليام مايسي واحداً منهم، ظاهرياً على الأقل.

قال مايسي في شهر أغسطس الفائت: «كنتُ مزعجاً بالفعل. في مرحلة الشباب، قد نقدم الأعذار لتبرير سلوكنا، فنقول: «أريد أن يكون العمل ممتازاً. أنا أقول الحقيقة. لن أعتذر عن ذلك». لكن مع التقدم في السن، نتعلّم عدم خوض جميع المعارك. كنتُ مذنباً في هذا المجال. أتمنى لو كنتُ أكثر هدوءاً في مرحلة أبكر من حياتي».

ما الذي تغير؟ قال مايسي إنه نضج بكل بساطة وتجاوز تلك المرحلة من حياته. يبلغ اليوم 62 عاماً وسيشارك في فيلم The Sessions. يعتبر مايسي أنه «نضج» وتعلّم عدم أخذ الحياة بجدية تامة. الأمر يتعلق بالتقدم في السن وهو يفكر بهذا الموضوع كثيراً في هذه الأيام.

أوضح: «أريد أن أتقدم في السن بكل هدوء. أفكر بالأمر كثيراً. لا أريد أن أكون أحد الأشخاص الذين يمزحون بشأن عمرهم. أظن أن المغزى من الحياة هو التمتع بما نقوم به راهناً. لا يمكن التمسك بالأيام السعيدة الغابرة، لكن يمكن تذكّرها بحنين جميل. أما الأوقات السيئة، فمن الأفضل تجاوزها».

في فيلم The Sessions المقتبس من قصة حقيقية، يؤدي مايسي دور الأب براندن، كاهن كاثوليكي يصادق كاتباً يكون أحد أبناء رعيّته واسمه مارك أوبراين. يكون هذا الأخير مصاباً بشلل الأطفال ويمضي حياته داخل «رئة حديدية». حين يقول أوبراين إنه يريد فقدان عذريته بمساعدة معالِجة جنسية (تؤدي دورها هيلين هانت)، تقرر الشخصية التي يجسدها مايسي منحه الدعم اللازم.

اعترف مايسي بأنه أصبح عاطفياً عندما شاهد الفيلم للمرة الأولى: «لقد بكيتُ. يروي الفيلم قصة أمر جوهري. واجه هذا الشخص حالة صعبة منذ الولادة ولكنه بقي مصمماً ومتفائلاً وعاش حياته قدر الإمكان. يريد الجميع اختبار العلاقات الحميمة. إنه جزء ضروري من معنى الحياة... أبكي كثيراً. حتى أنني أبكي عند مشاهدة الإعلانات».

يمكن وصف شخصية مايسي بالكاهن العصري. يضع منديلاً على رأسه خارج الكنيسة ويظهر في أحد المشاهد وهو يُحضر علبة من قناني الجعة إلى شقة أوبراين. لم يُطِل مايسي شعره خصيصاً لهذا الدور، لكنه أكد أن شعره الطويل أضاف إلى الدور.

قال مايسي الذي يسمع أسئلة كثيرة عن شعره في جميع المقابلات على ما يبدو: «كان الشعر مفيداً للدور. أنا محظوظ في ما يخص شكل الشعر. تحب زوجتي مظهري، وهذا أهم ما في الأمر».

يبدو مايسي أشعث الشعر في مسلسل Shameless الذي يُعرض على شبكة «شوتايم»، وتقع أحداث القصة في شيكاغو وتُصوَّر المشاهد الخارجية هنا. هو يؤدي دور فرانك غالاغر، أب مدمن على الكحول وفنان مخادع. سيبدأ عرض الموسم الثالث من برنامج Shameless في 13 يناير.

ذكر مايسي بكل حماسة: «أحب الالتزام بعمل معين وأحب استمرارية هذا العمل. أحب مقتطفات المسلسل وطاقم الممثلين معي وهذه الشخصية. أحب أن أمثّل كثيراً. أنا أمثل كل يوم أحياناً. أتذكر تلك المسيرة كلها وأشعر بأنها كانت رحلة عظيمة. أحب ما وصلتُ إليه الآن».

back to top