الحمود: الاتفاقية الأمنية الخليجية ستحال إلى مجلس الأمة بعد أن يوافق عليها قادة دول «التعاون»

نشر في 19-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 19-12-2012 | 00:01
No Image Caption
استقبل زهرات وأشبال وزارة التربية بمناسبة يوم الشرطة العربية
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود أن الأشهر القادمة ستشهد مولد الاتفاقية الأمنية الخليجية، مضيفا: «لقد أوشكنا أنا ووزراء الداخلية في دول مجلس التعاون على الانتهاء منها، وسيتم وضع اللمسات الخيرة عليها الاجتماع القادم لقادة دول المجلس الذي سينعقد الأسبوع المقبل في العصمة البحرينية المنامة».

وأوضح الحمود انه في حال الموافقة على هذه الاتفاقية من جانب قادة دول مجلس التعاون سيتم رفعها إلى مجلس الوزراء الذي سيقوم بإحالتها الى مجلس الأمة للتصديق عليها نهائيا.

ولفت الحمود الذي كان يتحدث على هامش استقباله وفود أشبال وزهرات مدارس وزارة التربية بصحبة الموجهين والموجهات والمشرفين والمشرفات الذين اصطحبوا أبناءهم وبناتهم في هذه الزيارة الاحتفالية بمناسبة يوم الشرطة العربية الى أنه كان هناك اعتراض من جانب بعض الدول الخليجية ومن بينها الكويت على بعض بنود الاتفاقية وتم استبعاد هذه البنود.

وشدد على أن هذه الاتفاقية ضرورية وإنها بمنزلة الدرع الواقية للتصدي لأية مخاطر، وستسهم إسهاما واضحا فى مساعدة شعوب المنطقة لتكون وحدة واحدة، مبينا أن الكويت ساهمت فيها من خلال وزارتي العدل والداخلية، والفتوى والتشريع لكي تتفق مع الدستور والقوانين الكويتية.

وأعرب عن أمله في تطبيق الاتفاقية الأمنية في اقرب وقت «كي تجمع كل مواطني الدول الأعضاء في بوتقة واحدة ولكي يكون أبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي في الكويت في امن وأمان دائما ومستمر مثلما هو عليه الوضع الآن».

وأعرب الحمود لأبنائه أشبال وزهرات وزارة التربية عن مشاعر السعادة لهذه اللفتة الطيبة التي تأتي في وقت، الوطن في أمس الحاجة الى تضافر وتماسك أبنائه جميعا من اجل التقدم والازدهار، والى تعاون المواطنين والمقيمين ووقوفهم صفا واحدا إلى جانب رجال الشرطة وأجهزة الأمن عن طريق اتباع القوانين والالتزام بالتعليمات التي تهدف بالدرجة الأولى الى حمايتهم وسلامتهم.

وشدد الحمود على أن قوة الوطن وعزته تتجسد في تلاحم أبنائه ووقوفهم صفا واحدا ضد كل من يريد المساس بالمنجزات الوطنية، مؤكدا أن الأمن مسؤولية مجتمعية يشارك فيها كل فرد.

back to top