دورة خليجية للوقاية من أسلحة الدمار الشامل تبحث إعداد الكوادر والاستعداد للاحتمالات الطارئة
برعاية وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء عبدالله المهنا وبحضور مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني بالوكالة العميد الشيخ مازن الجراح، بدأت صباح امس أعمال الدورة التخصصية الخامسة للوقاية من أسلحة الدمار الشامل لضباط الدفاع المدني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستمر حتى 13 ديسمبر الجاري. وذلك بمشاركة من الجيش والشرطة والحرس الوطني والإدارة العامة للجمارك ووفدين من وزارتي الداخلية في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي كلمة بهذه المناسبة أكد العميد الجراح أن هذه الدورة تأتي تجسيداً عملياً لتطلعات المسؤولين في دول مجلس التعاون، وبناء على توصيات المديرين العامين لإدارات الدفاع المدني لدعم المنظومة الأمنية الموحدة في كافة المجالات وفي طليعتها العمل الجماعي لتوفير عناصر الحماية والوقاية المدنية للجبهة الداخلية، وترسيخ وسائل وتدابير الدفاع المدني وإعداد الكوادر الوطنية والعناصر الخليجية المؤهلة والقادرة على التعامل مع أسلحة الدمار الشامل وغيرها من المواد الخطرة لإيجاد السبل الكفيلة للوقاية منها.
ومن جانبه اكد مدير إدارة الوقاية المدنية - مشرف عام الدورة - العقيد عادل الحبيب أن الدورة تهدف إلى رفع قدرات رجال الأمن في دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك المشاركين من رجال الجيش والشرطة والحرس الوطني والاطفاء العام والطوارئ الطبية في التعامل مع اسلحة الدمار الشامل، وكنظرة شمولية لما يجب أن يكون عليه هؤلاء من استعداد وتأهب وقدرة عالية على مواجهة كافة الاحتمالات الأمنية الطارئة.