«الصحة»: الانتهاء قريباً من تأسيس مركز إقليمي للتصنيف الدولي للأمراض
الفلاح: الكويت الدولة الوحيدة في «إقليم شرق المتوسط» التي تضم مثل هذا المركز
شارف إنشاء مركز الكويت للتصنيف الدولي للأمراض على الانتهاء، وحسب وكيل وزارة الصحة المساعد للتخطيط والجودة فإن المركز الجديد سيتم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وسيحقق نقلة نوعية في المعلومات الصحية.
شارف إنشاء مركز الكويت للتصنيف الدولي للأمراض على الانتهاء، وحسب وكيل وزارة الصحة المساعد للتخطيط والجودة فإن المركز الجديد سيتم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وسيحقق نقلة نوعية في المعلومات الصحية.
● عادل سامي
قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة د. وليد الفلاح إن مشروع إقامة «مركز الكويت للتصنيف الدولي للأمراض» الذي تتعاون فيه الوزارة مع منظمة الصحة العالمية، شارف على الانتهاء والحصول على الموافقة النهائية من المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية بجنيف وذلك بعد أن قامت إدارة المعلومات الصحية والسجلات الطبية بالتنسيق مع إدارة الشؤون الهندسية بالوزارة بالإعداد لتجهيز المبنى اللازم للمركز الجديد.ووصف الفلاح المركز الجديد بـ«الفريد من نوعه في إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية حيث لا يتوافر مثل هذا المركز بدول الإقليم»، مشيرا إلى أن إقامة هذا المركز الجديد تعتبر تتويجا لجهود ومباحثات متواصلة مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط وفي إطار تنمية الاهتمام باستخدام التصنيف الدولي للأمراض وللوفيات (ICD) والتصنيفات الدولية الأخرى ذات الصلة والتي يؤدي استخدامها إلى دقة المعلومات الصحية وتدريب الأطباء والفنيين والكوادر الصحية على استخدام تلك الأنظمة وهو ما يساعد على وضع وتنفيذ الخطط والسياسات الصحية المستندة على المعلومات الدقيقة بالإضافة إلى تزويد الباحثين وواضعي السياسات والبرامج الصحية بالمؤشرات اللازمة لإجراء الدراسات والبحوث.من جهة أخرى، كشفت استشارية جراحة الأطفال في مستشفى ابن سينا د. سعاد أبل أن القسم يستقبل سنويا نحو 3 آلاف حالة ما بين عمليات كبرى وصغرى من الجنسين، مشيرة إلى إجراء نحو 30 جراحة سنويا لحالات التشوه الخلقي في فتحة الشرج ونحو 14 حالة جراحية من حالات تشوهات الحجاب الحاجز.وأعلنت أبل إقامة المؤتمر الثاني لجراحة الأطفال في الكويت خلال الفترة من 29 نوفمبر حتى 1 ديسمبر برعاية وزير الصحة د. علي العبيدي، مشيرة إلى أن المؤتمر سيحظى بمشاركة نخبة متميزة من الجراحين العالميين المتخصصين في جراحة الأطفال بما يتيح تبادل الخبرات الطبية والمشاركة في النقاش العلمي للوقوف على آخر التطورات في علاج الأمراض المتعلقة بالطفل والتي تحتاج إلى تدخل جراحي ووضع خطط العلاج الجراحي للمرضى في الكويت.من جهة ثانية، أعلن مدير مركز سالم العلي للسمع والنطق د. باسل الصباح استقبال 100 ألف مراجع لعيادة الأنف والأذن والحنجرة بطوارئ مستشفى الصباح سنويا، مشيرا إلى استقبال 10 الاف مراجع بعيادات السمع و3300 مراجع بعيادات «الدوار» سنويا بمركز سالم العلي.وقال الصباح في تصريح صحافي أمس على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد بالمركز للاعلان عن انطلاق فعاليات المؤتمر الاول لامراض ووظائف الحنجرة والصوت والبلع خلال الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر إن هناك 5500 جراحة اجريت خلال العام الماضي لمرضى المركز، لافتا إلى أن المؤتمر سيناقش أحدث ما توصل اليه العلم في مجال العلاج.بدوره، قال رئيس قسم الانف والاذن والحنجرة بمستشفى الفروانية د. تمام عبدالفتاح ان عيادات الأنف والأذن والحنجرة بالفروانية تستقبل يوميا من 150 الى 200 مراجع، بالإضافة الى اجراء نحو 170 جراحة شهريا، كاشفا عن توجه لادخال الملاح الجراحي في اجراء جراحات الأنف والأذن والحنجرة.في مجال آخر، احتفلت منطقة حولي الصحية أمس باليوم العالمي للسكري تحت شعار «لنحمي مستقبلنا». وقال مدير المنطقة د. خالد عبدالغني إن اليوم العالمي للسكري هو يوم اختارته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسكري للقيام بحملات توعية تثقيفية تساهم فيها جميع الهيئات الحكومية والمؤسسات والمنظمات والجمعيات الطبية والصحية على مستوى الدولة بهدف نشر التوعية الصحية. ... وتناقش مع «الديوان» صرف بدلات لموظفيهاعلمت «الجريدة» أن وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي اجتمع ظهر أمس مع مسؤولي ديوان الخدمة المدنية لبحث الكوادر المالية والبدلات والدرجات الوظيفية التي طالبت بها وزارة الصحة أخيرا، والتي تخص بدلات لموظفيها تتعلق ببدل الخطر والعدوى والضوضاء والتلوث.وقالت مصادر صحية مطلعة إن أخبارا سارة سوف تعلن قريبا بخصوص بدلات وامتيازات مالية تخص العاملين في «الطوارئ الطبية»، مشيرة إلى أن إقرار المزايا المادية والبدلات ستشكل عامل جذب لترغيب الشباب الكويتي بالانخراط في مجال عمل الطوارئ الطبية.وكان وزير الصحة د. علي العبيدي ووكيل الوزارة د.خالد السهلاوي ناقشا قبل أيام عددا من المطالبات مع وفد من إدارة الطوارئ الطبية، تتعلق بالامتيازات المادية وإدراجهم ضمن وظائف الأعمال الشاقة. وأشاد العبيدي بالدور المهم والمحوري للطوارئ الطبية، مؤكدا أنها خط الدفاع الأول لوزارة الصحة.من الجدير بالذكر أن وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية مرزوق الرشيدي أعلن قبل أيام عن تلقي الوزارة حتى الآن نحو 2500 طلب من جميع المناطق الصحية للحصول على بدلات مالية تخص بدل الخطر والعدوى والضوضاء والتلوث، مشيرا إلى أنه تم تشكيل لجنة مؤقتة بالوزارة لبحث هذه الطلبات، كما تم تشكيل لجنة دائمة للنظر في بدلات الإداريين فيما يخص الوظائف الاقتصادية.ربع المجتمع الكويتي أطفالكشف الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والجودة في وزارة الصحة د. وليد الفلاح أن نسبة الأطفال تحت ١٤ عاما في المجتمع الكويتي تبلغ %25 من تعداد السكان، لافتا إلى أنهم يعانون انتشار السمنة، بحيث بلغت نسبة زيادة الوزن بينهم %30، بالإضافة إلى إصابة نحو %25 من أطفال المدارس بمرض الربو، علاوة على ارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بينهم، حيث وصلت إلى ٣٤.٩ إصابات لكل 100 ألف من السكان.وقال الفلاح في كلمة ألقاها صباح امس خلال الاحتفال باليوم العالمي للطفل إن هذه الزيادة فيما سبق ترجع إلى السلوكيات الصحية الخاطئة مثل التغذية غير السليمة والخمول الجسماني وعدم ممارسة الرياضة والتعرض السلبي للتدخين.