«غزال للتأمين» تجدد عقودها مع «السويسرية لإعادة التأمين»

نشر في 18-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 18-12-2012 | 00:01
توفيق: مفاوضات غير تقليدية بسبب الأوضاع السياسية بالمنطقة
نجحت شركة غزال للتأمين في تجديد عقود إعادة التأمين للسنة الثالثة على التوالي بعد مفاوضات غير تقليدية مع شركات إعادة تأمين عالمية، ومنها الشركة السويسرية لإعادة التأمين التي تعتبر إحدى أكبر شركات إعادة التأمين في العالم.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة غزال داوود سالم توفيق في تصريح صحافي إن المفاوضات التي جرت مع واحدة من أعرق وأكبر شركات إعادة التأمين العالمية، لغرض تجديد عقود وثائق التأمين مع عدد من شركات إعادة التأمين، لم تكن كسابقاتها من المفاوضات نتيجة للأوضاع السياسية المتوترة في عدد من دول المنطقة ومنها الكويت.

وأضاف توفيق أن الاضطرابات السياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط ومنها شمال افريقيا وسورية واليمن وعمليات القرصنة البحرية عند القرن الافريقي، إضافة إلى الأحداث السياسية التي شهدتها الكويت خلال الشهرين الأخيرين، كلها انعكست سلبا على اقتصادات دول المنطقة وبالتالي على العلاقات الثنائية بين عدد من شركات تأمين محلية كل على حدة من جهة وبعض شركات إعادة التأمين الأجنبية من جهة أخرى، وهي شركات عالمية انسحب بعضها من اتفاقيات التغطيات التأمينية في السوق المحلي حتى تستقر الأوضاع وحتى لا تتكبد شركات إعادة التأمين خسائر غير متوقعة أو غير محسوبة المخاطر.

إقناع الشركة السويسرية

وأكد توفيق أن شركة غزال للتأمين تمكنت من إقناع الشركة السويسرية لإعادة التأمين ليس بمواصلة تجديد تغطياتها التأمينية، وغض النظر عن فكرة الانسحاب من بعض التغطيات التأمينية فحسب، بل استطاعت أن تجذبها نحو تغطية مجالات تأمينية أخرى هامة أيضا، مثل تأمين آثار الحرب والتأمين على أجسام السفن وغيرها من مجالات التأمين التي رفضت الشركة السويسرية لإعادة التأمين أن تغطيها لشركات تأمين أخرى، كما انها لم تكن تغطيها لشركة غزال للتأمين من قبل.

وأضاف توفيق أنه إذا كانت شركة غزال للتأمين في بداياتها تعتمد في جذبها لشركات عالمية مرموقة لتجديد اتفاقياتها على السمعة الجيدة التي يتميز بها ملاك غزال للتأمين، وعلى الخبرات الإدارية الطويلة التي تنفرد بها إدارتها التنفيذية المتخصصة في هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، فإنها باتت اليوم تعتمد على صلابتها المالية ونوعية عملائها وحجم أرباحها وتدني نسبة تعويضاتها.

وأوضح توفيق أن شركة غزال للتأمين استطاعت أن تقنع شركات إعادة التأمين العالمية بمواصلة التعامل التجاري معها رغم الغموض الذي يكتنف مستقبل عدد من دول المنطقة، وذلك بالتأكيد على نمو المركز المالي للشركة خلال السنوات الثلاث الماضية، وانخفاض نسبة التعويضات من إجمالي الإيرادات السنوية.

وقال توفيق إن هذه الأرقام تعكس متانة شركة غزال وقدراتها الفنية أو الخبرات ونوعية عملائها، مبينا أن أرباح غزال قاربت مليوني دينار كويتي مقابل تعويضات لم تتجاوز 30 في المئة من هذه الأرباح، وهذا ما تبحث عنه شركات إعادة التأمين العالمية، لتكون لهذه الاتفاقيات انعكاسات إيجابية مستقبلية على شركة غزال محليا وإقليميا.

back to top