بوتين يشكّل حكومة مفاتيحها من المقرّبين منه
لافروف احتفظ بحقيبة الخارجية وسرديوكوف بقي وزيراً للدفاع
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، تشكيلة حكومةٍ جديدة يقودها سلفه ديمتري ميدفيديف، واحتفظ المقربون منه بالحقائب الأساسية فيها، من الاقتصاد إلى الخارجية والدفاع.وفور إعلان الحكومة، حذر رجل الاستخبارات السابق الذي عاد إلى الكرملين بعد ولايتين سابقتين من عام 2000 إلى الـ2008 ثم تولى رئاسة الحكومة أربع سنوات، الوزراء من الصعوبات التي تنتظرهم.وقال بوتين إن "وضع الاقتصاد العالمي غير مستقر، وفي هذه الظروف عليكم تحقيق برنامج تنمية روسيا"، حيث يواجه الرئيس الروسي موجة احتجاج لا سابق لها منذ ديسمبر الماضي.ومع أن ميدفيديف الذي تبادل مع بوتين منصبيهما، أكد أن التغيير يشمل ثلاثة أرباع الحقائب، يبدو التعديل محدوداً في أهم الحقائب.فقد عُيِّن ايغور شوفالوف أحد أقرب حلفاء بوتين، نائباً لرئيس الحكومة والنائب الأول الوحيد لرئيس الوزراء في الحكومة، بينما كانت الوزارة السابقة تضم نائبين لرئيسها. وسيُكلَّف الإشراف على كل القطاع الاقتصادي المالي وهي مهمة أساسية، بينما تواجه روسيا تحدي تحديث اقتصادها وخفض اعتمادها على صادرات المحروقات. وبقي انتون سيلوانوف الذي عُيِّن في الحكومة السابقة في سبتمبر بعد استقالة الكسي كودرين، في منصب وزير المالية، بينما بقيت وزارة التنمية الاقتصادية مع اندريه بيلوسوف.وبقي وزير الخارجية سيرغي لافروف وزيراً للخارجية كما بقي أناتولي سرديوكوف وزيراً للدفاع.وسيخضع سرديوكوف لسلطة ديمتري روغوزين نائب رئيس الحكومة المكلف المجمَّع العسكري الصناعي وسفير روسيا السابق في حلف شمال الأطلسي المعروف بصراحته مع الغربيين.ومن أصل سبعة نواب لرئيس الوزراء هناك خمسة كانوا أعضاء في الحكومة السابقة. والجديدان الوحيدان هما اركادي دفوركوفيتش المستشار الاقتصادي للكرملين خلال رئاسة ميدفيديف وأولغا غولوديه التي كانت تعمل في بلدية موسكو وستُكلَّف قضايا اجتماعية.وعُيِّن المنظر السابق للكرملين فلاديسلاف سوركوف نائباً لرئيس الحكومة ورئيس إدارة الحكومة.ولم تضم الحكومة إيغور سيتشين أحد المقربين من بوتين والذي أشرف لسنوات على قطاع الطاقة في منصب نائب رئيس الحكومة، إذ إن علاقاته بميدفيديف سيئة.(موسكو - أ ف ب، رويترز)