اسأل الدكتور ميتش
أعاني دوالي حادة وتورماً في الساق أديا إلى تقرحات من الصعب التخلص منها. أتلقى عناية طبية في المنزل، فهل من اقتراحات قد تساعدني؟
حاول أن تضحك مرات عدة يومياً. فقد أظهرت دراسة نُشرت حديثاً في المجلة الطبية البريطانية أن الرعاية الطبية الجيدة والضحك من القلب يشكلان خير علاج لمن يعانون تقرحات حادة في الساقين ناجمة عن تشقق الجلد بسبب التهاب المزمن وتورم الدوالي. في هذه الحالة، تعمل الشراين بشكل جيد، موصلة الدم الغني بالأوكسيجين إلى الساقين، إلا أن صمامات تعاني خللاً ما في أوردة الساقين تعجز عن ضخ الدم إلى خارج الساقين، مقاومة تأثير الجاذبية. يؤدي ركود الدم أولاً إلى تبدل لون الجلد وحكة. وقد يؤدي في النهاية إلى تشقق الجلد، كما حدث في حالتك. ليس هذه بالتأكيد مشكلة سهلة، مع أن خسارة الوزن قد تساعدك على الأمد الطويل. قارن باحثون في دراسة المجلة الطبية البريطانية استخدام جرعات منخفضة من العلاجات فوق الصوتية على الساقين بالعلاجات التقليدية لجراح الساقين، مثل جوارب الضغط ورفع الساقين وطلائهما بمحلول بورو ولفهما بالضمادات. صحيح أن العلاج فوق الصوتي ساعد في الشفاء من كثير من الحالات الطبية الأخرى، إلا أنه جاء بالفاعلية ذاتها كما العناية الطبية التقليدية. اللافت أن الباحثين اكتشفوا أن الضحك دواء ناجع. فالضحك من القلب يحرك الحجاب الحاجز، الذي يؤدي دوراً بارزاً في الدورة الدموية، حسبما يوضح الباحثون. كذلك، يرفع الضحك المعنويات، وهذا دوماً أمر إيجابي. نود أنا وزوجي أن نؤسس عائلة. لكنه يعاني داء السكري ويتناول الأنسولين منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره، ويأخذ راهناً حقن الأنسولين يومياً. بالنسبة إليَّ، لست مصابة بهذا المرض. هل يؤثر هذا الداء في قدرة الرجل على إنتاج حيوانات منوية سليمة؟من المفرح أن داء السكري لا يؤثر في قدرة زوجك على إنتاج حيوانات منوية سليمة سواء كان يأخذ حقن أنسولين أو لا. لا يؤثر السكري في خصوبة الرجل مباشرة، إلا أن هذا لا يعني أن الرجل قد لا يصبح عقيماً نتيجة إصابته بهذا الداء. فقد يؤدي السكري إلى خلل في الأعصاب التي تتحكم في الانتصاب. في هذه الحالة، لا تسترخي الأوعية الدموية لتسمح للدم بأن يملأ أنسجة الانتصاب المرنة في العضو الذكري ويؤدي إلى الانتصاب. إن كان زوجك يعاني هذه المشكلة، يمكنه اللجوء إلى الفياغرا أو علاجات أخرى. صحيح أن الرجل المصاب بداء السكري قد لا يعاني أي مشاكل في الإنجاب، إلا أن المرأة المصابة قد تواجه صعوبة كبيرة في الحمل. في هذا الإطار، تشكل الولادة من دون أي مضاعفات في حالة المرأة المصابة بالسكري تحدياً كبيراً. وإن لم تتمكن من ضبط معدل السكر في الدم بالشكل المناسب، فقد تصبح دورتها الدموية غير منتظمة. حتى إن سوء التغذية قد يؤدي إلى غياب تام للحيض. علاوة على ذلك، ترجع متلازمة تكيس المبيض، حالة تصيب %6 من النساء في سن الإنجاب حول العالم، إلى إفراط في إنتاج هرمون الذكورة وإنتاج الإنسولين. وقد تشكل سبباً في تراجع القدرة على الإنجاب. صحيح أن تلك النساء لا يعانين داء السكري، إلا أنهنّ لا يتجاوبن مع الأدوية التي تخفض الإنسولين، مثل الميتفورمين (Glucophage). وتكون المرأة التي تعاني السكري قبل الحمل أو تُصاب به خلال الحمل أكثر عرض للمضاعفات هي وطفلها.