«الأولى» للوساطة: تعاملات نشيطة في تداولات البورصة خلال الأسبوع الماضي

نشر في 23-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 23-12-2012 | 00:01
 ذكر تقرير اقتصادي متخصص أن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) شهد خلال الأسبوع الماضي تداولات نشيطة قادت السوق الى تحقيق ارتفاعات معقولة على مستوى جميع المؤشرات.

وبين تقرير شركة (الأولى) للوساطة المالية أن السيولة المتداولة في البورصة سجلت خلال الاسبوع الماضي ارتفاعا ملحوظا، وتحديدا خلال تعاملات الجلسات الثلاث الأخيرة، والتي فاقت في اليوم الاخير من الاسبوع معدل 57 مليون دينار، منها 31 مليون دينار يخص تداولات المبادلات التي نفذها سهم البنك التجاري بعد عمليات نقل ملكية ومبادلات على السهم.

وأضاف التقرير أن السيولة المتداولة خلال الاسبوع الماضي كانت بمستويات مرتفعة قياسا الى أحجام تعاملات الأسابيع السابقة، وأنها جاءت مدفوعة بتفاؤل المستثمرين بتحسن المزاج السياسي، لاسيما بعد انطلاقة دور انعقاد مجلس الامة وتشكيل الحكومية الجديدة، في حين شكلت العمليات المضاربية أحد أسباب النشاط.

وأشار الى أن المتوسط اليومي لقيمة التداولات بلغ خلال الأسبوع الماضي 41.6 مليون دينار مقارنة مع 31.5 مليونا الأسبوع الماضي.

وبين أن تعاملات الاسبوع الماضي تضمنت متغيرا في سلوك المستثمرين يتمثل في زيادة الاقبال على بعض السلع القيادية بعد تغير نظرة العديد من المستثمرين تجاه شريحة الاسهم الممتازة من محايدة إلى متفائلة.

وقال التقرير إن بعض المحافظ والصناديق تحركت خلال تعاملات الاسبوع الماضي على الأسهم التي كونت فيها مراكز استثمارية، بهدف اقفالها عند مستويات أعلى مما تتداول عليه الآن، وذلك مع نهاية العام الحالي، بينما استحوذ الأفراد المتداولون على حصة مؤثرة من تداولات السوق.

وأوضح أن بعض المستثمرين اتجه الى الربح السريع بعمليات مضاربة، وإن بدا هذا النفس في التراجع التدريجي خلال آخر الجلسات، في حين تحركت بعض المجاميع المضاربية على مواكبة الحركة على الأسهم التشغيلية خلال ما تبقى من جلسات من اقفالات العام الحالي.

وأشار إلى أن النشاط على الأسهم القيادية والتشغيلية يتزامن مع توقعات التطور في نتائج أعمالها، في حين يتعلق بأرباح الربع الأخير، وهو التحرك الذي جاء مصاحبا للحديث حول تحرك المحفظة الوطنية والأموال الحكومية في الاتجاه نفسه.

ولفت إلى ان شريحة واسعة من الاسهم لاتزال رخيصة نسبيا، والتحرك على المكاسب المدفوعة بتوقعات التوزيعات النقدية بدأت تقود المستثمرين الذين بدأوا يستعدون لها.

وذكر أن المحافظ والصناديق الاستثمارية قامت بعمليات شراء وتجميع واضحة على مستوى الأسهم التشغيلية ترقبا للاقفالات السنوية للعام 2012، بينما انعكس تحرك بعض المحافظ الخاصة على توفير استقرار نسبي للتعاملات بغض النظر عن جني الارباح التي شهدتها الأسهم المضاربية. وقال إن السوق لايزال يراقب نشاط المحافظ الحكومية، وتحديدا المحفظة الوطنية التي يعول عليها كثيرا في المرحلة المقبلة بخصوص دعم حالة التفاؤل الذي يغلب على المستثمرين.

back to top