نقابة الأطباء: نستنكر إهمال نظر تظلمات الأطباء

نشر في 04-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 04-11-2012 | 00:01
استنكرت نقابة الأطباء الكويتية ما وصفته «بالإهمال الجسيم» لوزير الصحة وأمين عام معهد الاختصاصات الطبية للنظر في التظلمات المقدمة من الأطباء الكويتيين والوافدين، فيما يخص تأخر اعتماد ترقياتهم المهنية، وتعمد مماطلة البت فيها لشهور عديدة، وأخرى لسنوات، مما تسبب للأطباء بأذى نفسي ومهني ومادي كبير في ظل حاجتهم الماسة إلى تلك الترقيات، التي اجتهدوا وثابروا طلبا للعلم من أجل الحصول عليها لخدمة المرضى والنهوض بمستويات الخدمة الصحية.

وقال نقيب الأطباء د. حسين الخباز «نرى، وكلنا ألم وحسرة، ما آلت إليه الأوضاع المهنية والوظيفية للأطباء في عهد وزير الصحة د. علي العبيدي الذي تجاهلها وضرب بمطالبات نقابة الأطباء لإنصاف الأطباء في حقوقهم المهنية عرض الحائط، على الرغم من أنه طبيب ويعي تماما حقيقة الأضرار النفسية والمهنية التي تصيب الأطباء نتيجة تعسف وزارة الصحة ضدهم في إعطائهم أبسط حقوقهم المشروعة، التي نصت عليها قرارات ديوان الخدمة المدنية».

وأضاف الخباز «كنا نتمنى من وزير الصحة توجيه أمين عام معهد الاختصاصات الطبية د. ابراهيم هادي ورؤساء الأقسام لبحث عشرات التظلمات المقدمة من الأطباء المستوفين للشروط القانونية الخاصة بترقياتهم منذ شهور طويلة، بل ومنذ سنوات لأطباء آخرين، وضرورة إنصافهم في ترقياتهم الوظيفية بعد اجتيازهم للامتحانات والشروط المقررة لهم»، مشيرا إلى أن وزير الصحة، وهو رئيس مجلس الأمناء، يمتنع عن تطبيق القانون في إعطاء هؤلاء الأطباء أبسط حقوقهم المهنية المشروعة بسبب حالة «التوهان الإداري» التي يعيشها معهد الاختصاصات الطبية «كيمز».

وتساءل «هل يعقل أن يتلاعب مسؤولو معهد الاختصاصات الطبية بالأطباء بمثل هذه الطريقة السمجة من خلال إعطائهم الوعود الوهمية في كل مرة يذهبون فيها إلى المعهد للسؤال عن موعد اجتماع لجنة التظلمات لبحث ترقياتهم الوظيفية بأن يعد المسؤولون بأن الاجتماع سيكون خلال شهر ويمر الشهر تلو الشهر دون أن يعقد الاجتماع؟».

 وأكد الخباز أنه لا يصح أن يسوق قياديو المعهد المسؤول عن التعليم الطبي هذه الوعود الكاذبة بشأن اجتماع الأقسام أو لجنة التظلمات المفترض بهما بحث الكتب الرسمية المقدمة من الأطباء بما يخص ترقياتهم الوظيفية.

back to top