الكندري: لجنة تنسيق بين «التربية» و«إعداد المعلم» لتطوير نظم التعليم

نشر في 14-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 14-12-2012 | 00:01
خلال الموسم الثقافي الـ 33 لكلية «الأساسية» في «التطبيقي»
أقامت كلية التربية الأساسية محاضرة في «تنمية التدريب الميداني» ضمن موسمها الثقافي الثالث والثلاثين.
اقامت كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، ضمن فعاليات الموسم الثقافي الثالث والثلاثين للكلية، محاضرة بعنوان «تنمية التدريب الميداني»، بحضور الوكيل المساعد للتعليم العام بوزارة التربية محمد الكندري، ومساعد العميد للشؤون الاكاديمية د. عبدالله الحداد، وعدد من اعضاء هيئة التدريس بالكلية.

وتحدث الكندري عن التدريب الميداني وأهميته في صقل الدراسة الأكاديمية للخريجين في مختلف التخصصات، وقد خص كلية التربية الأساسية بالذكر، مؤكدا أنها رافد رئيسي لإعداد وتأهيل الكوادر التعليمية المتخصصة، إلى جانب كلية التربية وباقي كليات جامعة الكويت، مضيفا أن هناك اقتراحا لتشكيل لجنة تنسيقية بين وزارة التربية وكليات اعداد المعلم، لتطوير النظم التعليمية.

تأهيل المعلمين

وقال الكندري إن الكلية منذ انشائها اختصت بإعداد وتأهيل المعلمين والمعلمات لمرحلتي رياض الاطفال والابتدائي، كما ساهمت بدور فاعل، من خلال الدفعات المتتالية من مخرجاتها، في تمكين وزارة التربية من تنفيذ برامج وسياسات تكويت الكوادر التعليمية خلال ما مضى من سنوات.

وأشار إلى اهمية التدريب الميداني باعتباره برنامجا فاعلا بجانب البرامج التعليمية الأخرى التي تقدمها الكلية لمنتسيبها، لضمان جودة الاعداد والتأهيل للخريجين في مختلف التخصصات، مضيفا ان الوزارة ساهمت بتعاونها مع الكلية في اتاحة المجال لتنفيذ برنامج التربية العملية بمعايشة بيئة وواقع تنفيذ العملية التعليمية بالمدارس.

وأكد ان وزارة التربية تحرص على تنمية التدريب الميداني، والبحث في سبل وسياسات هذه التنمية المنشودة، من خلال رؤية مشتركة بين الكلية والوزارة، لضمان المواءمة بين الحاجة والكيفية لتلبيتها. ولفت إلى ان هناك اقتراحا بتشكيل لجنة تنسيقية بين وزارة التربية وكليات اعداد المعلم، لتطوير النظم التعليمية، بما يتضمنه ذلك من تطوير للمناهج وطرق التدريس، ليتسنى اعداد وتأهيل المعلم المؤهل بقدرات تمكنه من التنفيذ الفاعل لرؤى التطوير.

كوادر متخصصة

وتابع الكندري ان من أهداف اللجنة توفير كوادر مؤهلة للتعامل مع الذين يعانون صعوبات التعلم، وتوفير كوادر متخصصة في العمل داخل غرف المصادر ومؤهلة في لغة التخاطب والتفاعل مع رؤية الوزارة وتوجهها لإقرار تدريس مقررات اللغة العربية واللغة الانكليزية والرياضيات بفصول رياض الاطفال، تمهيدا لإقرارها مرحلة تعليمية الزامية، والتواصل مع مشاريع المركز الوطني لتطوير التعليم لتنمية قدرات المعلم المهنية.

واكد ضرورة تطبيق سياسات الوزارة في ما يختص باعتماد التعيين التزاما بالتخصص الرئيسي للمعلم، وما يتطلبه ذلك من تعديل صحائف التخرج، لتحتوي مقررات رئيسية في مجال التخصص لا تقل عن 70 في المئة من المقررات التي يدرسها الطالب في الكلية على الأقل، ومساهمة كليات اعداد المعلم في مواصلة دعم قدرات خريجيها والارتقاء بمستواهم المهني، من خلال اتاحة مجال للدراسات العليا، وإنشاء قسم بالكلية والتنسيق بين كليات اعداد المعلم بشأن توفير احتياجات ومتطلبات العمل بالوزارة بمختلف المراحل التعليمية وكل التخصصات (كماً وكيفاً).

وكذلك البحث في امكانية تعديل شروط القبول في كليات اعداد المعلم، بما يضمن قصر القبول على الراغبين في مزاولة مهنة التدريس فعليا، وبالتالي نجاحهم مهنياً لاحقاً وتطوير برامج التدريب الميداني على ضوء تقييم مكتب التربية العلمية لموسم التربية العملية سنوياً.

وفي ختام المحاضرة قام مساعد العميد للشؤون الأكاديمية بالكلية د. عبدالله الحداد بتكريم الضيف المحاضر، واهدى إليه درعا تذكارية.

back to top