12 ألف مصل في ليلة الثالث والعشرين في مسجد جابر العلي
الحيص استقبل وفداً من طاجيكستان لحفظة القرآن
واصلت مساجد الكويت صلاة القيام في جميع المحافظات، حيث أداها في مسجد جابر العلي في السرة 12 ألف مصلٍّ.أدى ما يقرب من 12 ألف مصل أمس الأول صلاة القيام لليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان الكريم في المركز الرمضاني، الذي تقيمه إدارة مساجد محافظة حولي بالتعاون مع مبرة طريق الإيمان في مسجد الشيخ جابر العلي بمنطقة جنوب السرة صلاة القيام، حيث أمّ المصلين في الركعات الأربع الأولى الشيخ القارئ ماجد العنزي الذي شنّف أذان المصلين بسورة يس، وفي الركعات الأربع الثانية أمّ المصلين القارئ الشيخ سعد الحيص وقرأ في صلاته سورة الصافات، ثم عاد الشيخ ماجد ليؤم الناس في صلاة الوتر ويبتهل إلى الله بالدعاء ويؤمن خلفه آلاف المصلين في لحظات إيمانية مهيبة. وألقى الداعية الشيخ حجاج العجمي بعد الركعات الأربع الأولى خاطرة إيمانية بعنوان "الغراب الأبيض"، تحدث فيها عن الأرزاق وكفالة الله لها وضمانها، وضرورة أن يتيقن الإنسان أن رزقه على الله كما يقينه بأن الموت حق، وأوضح أهمية أن يرضى الإنسان برزقه ولا يضجر ولا يشكو الخالق للمخلوق وعليه بالاستغفار، يرسل السماء عليكم مدراراً ويرزقكم من حيث لا تحتسبون.على صعيد آخر، أعرب المشرف العام على المراكز الرمضانية مدير إدارة مساجد حولي د. خالد الحيص عن سعادته بكثافة المصلين في مسجد جابر العلي، مثنياً على الفرق العاملة على راحة رواد بيوت الله، ولفت إلى أن ليلة السابع والعشرين تستضيف الإدارة أحد أئمة المسجد الكبير القارئ المتميز خالد السعيدي.ومن جهة أخرى، استقبل الحيص وفداً من طاجيكستان يضم أطفالا يحفظون القرآن، وبما أن الحيص أستاذ لعلم التجويد في كلية الشريعة بجامعة الكويت، فقد أجرى حديثاً مع الأطفال الزائرين الذين أبلوا بلاء حسناً، وأبدى الحيص إعجابه بقدرتهم الفائقة على حفظ كتاب الله برقم الصفحات ورقم الآيات.وافترش المصلون الساحات المحيطة بالمركز الرمضاني لإدارة مساجد الأحمدي في ضاحية جابر العلي لأداء صلاة القيام في الليلة الرابعة من ليالي العشر الأواخر، الثالثة والعشرين من شهر رمضان المبارك، بعد أن امتلأ صحن المسجد.بعدها ألقى رئيس مجلس إدارة مبرة الإحسان الخيرية الداعية الشيخ بدر الحجرف خاطرة إيمانية بيّن خلالها أن الإنسان لا يعدو كونه ذرة في هذا الكون المترامي الأطراف، إذ يتشكل الكون من آلاف المجرات السماوية، وفي كل مجرة توجد آلاف المجموعات الشمسية، وفي مجموعتنا الشمسية توجد الأرض التي تعتبر ذرة في هذا الكون.ودعا الحجرف إلى التفكر وإدراك الإنسان لحجمه الطبيعي أمام هذا الكون الكبير الذي لا يمثل الإنسان شيئاً أمامه، كما أن الكون بمجراته وتكويناته لا يساوي شيئاً أمام عرش الرحمن، وبالتالي على الإنسان إذا ما أراد معصية الله فليتذكر حجمه ويتخيل من يكون وينظر من عصى، فقد عصى ملك هذا الكون ومكونه وسيده، الذي لا يصل لحجم ذرة في كونه وملكوته.