اليوحة: ملتقى التراث الخليجي... جلسات غنائية وموسيقية.. يكرّم المطرب الكبير عبدالحميد السيد بأمسية رائعة
احتضنت الكويت أول دورة لملتقى التراث الخليجي، وكرمت أحد رواد الفن الغنائي الكويتي عبدالحميد السيد. افتتحت أمس الأول الدورة الأولى لملتقى التراث الخليجي على مسرح متحف الكويت الوطني، وشهدت ليلة تكريمية رائعة للمطرب والملحن القدير عبدالحميد السيد برعاية وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله.
بدأ حفل الافتتاح بعرض لفرقة الجهراء للفنون الشعبية في الساحة الخارجية للمتحف، ثم توجه الحضور إلى المسرح، إذ استهلت عريفة الحفل المذيعة سودابة علي بكلمة ترحيبية، بعدها ألقى الأمين العام للمجلس الوطني علي اليوحة أشار فيها إلى أن الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي أبدوا اهتماماً بالتراث وقرروا إقامة أنشطة ثقافية مشتركة خلال الفترة 2012 إلى 2016، وأن تتضمن إقامة ملتقى التراث الخليجي في دولة الكويت، الذي يستمر حتى الجمعة 27 أبريل الجاري، مع جلسات غنائية وموسيقية بمشاركة نخبة من الموسيقيين والمطربين الكويتيين مع أشقائهم من فناني الخليج، للتذوق والاستمتاع والتعرف على التراث الموسيقي والفلكلور.كما قدم ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبيد الشامسي كلمة، أكد من خلالها على أهمية الملتقى كونه يقدر مكانة التراث الشعبي في الوجدان الخليجي والعربي إضافة إلى ما يتضمنه من قيم اخلاقية وتاريخية وجمالية. وأشار الشامسي إلى أصل آلة العود عربية يعود للعراق، وتطورت من ثلاثة إلى ستة أوتار، ولها ارتباط حقيقي وعميق بتراث الخليجيين والعرب، وصنفت من قبل منظمة اليونيسكو ضمن الآلات التراثية العربية.ثم عرض تسجيل فيديو عن مسيرة الفنان المكرم عبدالحميد السيد، بعدها تم تكريمه من قبل اليوحة والشامسي ومدير الملتقى فيصل الدرويش بدرع تذكارية.وانطلق برنامج الأمسية التكريمية بمقطوعة موسيقية بعنوان «يوسف» من تأليف المايسترو أحمد حمدان، ثم صعد خشبة المسرح الفنان علي عبدالله ليغني عملين هما «متى تعود» كلمات قديمة و»يالله السلامة» كلمات يوسف ناصر، وكلاهما من ألحان عبدالحميد السيد، وقال علي عبدالله بعد انتهائه من الغناء بأنه شرف كبير له أن يغني أعمال هذا الفنان الكبير.وجاءت الفقرة الثانية مع الفنان د. فراس التتان، إذ أدى ثلاثة أعمال من ألحان المحتفى به، هي «ودّع الذكرى» كلمات د. يعقوب الغنيم، و»يا من يسلم لي على الغالي» كلمات بدر الجاسر، و»صورة» كلمات يوسف ناصر.أما الفقرة الأخيرة ومسك الختام مع الفنان خالد بن حسين الذي قال في البداية أنه تشرف بأن يكون أحد المشاركين في أداء أغنيات هذا الفنان العملاق، إذ غنى ثلاث أغنيات من ألحان السيد أيضاً، الأولى اشتهر بغنائها العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ «ياهلي ياهلي» عندما زار الكويت عام 1965 وهي صوت شامي من كلمات وليد جعفر، والثانية «ألا يادان» كلمات منصور الخرقاوي، والأخيرة أغنية خالدة لا تزال تردد حتى الآن بعنوان «هيله يا رمّانه» كلمات علي الربعي.