المخيزيم: مذكرة تفاهم بين البنك الدولي و«بيتك»

نشر في 04-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 04-11-2012 | 00:01
No Image Caption
الأولى من نوعها لمتابعة نمو قطاع التمويل الإسلامي

أكد البنك الدولي و«بيتك للأبحاث» أن هناك تحديات تواجه نمو وتطور سوق التمويل الإسلامي على المستوى العالمي.
وقعت شركة بيتك للأبحاث المحدودة، التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك)، مذكرة تفاهم مع البنك الدولي، للعمل على تعزيز الجهود الجارية لمتابعة مسيرة تطوير قطاع التمويل الإسلامي الآخذ في النمو، وهي الاتفاقية الأولى من نوعها التي يوقعها البنك الدولي مع شركة بحوث تقدم خدمات استشارية وأبحاثا ودراسات في قضايا التمويل الاسلامي، في تطور يعكس المكانة التي تشغلها الشركة حاليا في مجال إمداد الأسواق بالبحوث والدراسات المتميزة في مجال الاقتصاد الإسلامي.

ووقع مذكرة التفاهم المهندس فهد خالد المخيزيم رئيس مجلس إدارة "بيتك للأبحاث"، مع مدير شبكة تنمية القطاع المالي والقطاع الخاص في البنك الدولي الدكتور تيونك تهسين ويانيك.

وقال المخيزيم، في تصريح صحافي بهذه المناسبة، إن "البنك الدولي وبيتك للأبحاث يدركان الأهمية المتزايدة للتمويل الإسلامي في جوانب التنمية الاقتصادية حول العالم، لاسيما في ظل التطور المستمر والمتنامي لقطاع الخدمات المالية الإسلامية، وزيادة نسبة مشاركته في إجمالي أصول القطاع المصرفي في عدد كبير من البلدان، الأمر الذي سيؤثر على أسلوب وطريقة تطوير قطاع التمويل العالمي، ومن ثم شرع الطرفان في توقيع هذه الاتفاقية".

وأضاف ان "البنك الدولي وبيتك للأبحاث يتفقان على أن هناك تحديات تواجه نمو وتطور سوق التمويل الإسلامي على المستوى العالمي، في الوقت الذي تتفق فيه المؤسستان على أن ثمة أهدافا مشتركة تربطهما معاً، أهمها الرغبة في دراسة تطوير وتوسيع التمويل الإسلامي على المستوى العالمي وفقا لمجموعة من المبادئ الإرشادية".

واشار إلى أن الطرفين سيتعاونان في مجالات عدة، أبرزها: تبادل المعرفة، تعزيز ونشر الدروس المستفادة التي من شأنها أن تساعد في تطوير فكر وفلسفة التمويل الإسلامي، تشجيع إعداد الدراسات والتقارير المشتركة، التوعية بالأطر المناسبة لإدارة المخاطر بالنسبة للبنوك الإسلامية بشكل خاص وقطاع التمويل الإسلامي بشكل عام، دعم الاستقرار المالي، تحفيز فرص دخول الأسواق النامية والناشئة من قبل الخدمات المالية الإسلامية.

يذكر أن شركة بيتك للأبحاث بدأت العمل منذ عام 2007، إذ أحرزت تقدما كبيرا في عملها، كونها من أوائل الشركات العاملة في مجال البحوث المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي، ما أهلها لحصد العديد من الجوائز العالمية، كما أصبحت محط اهتمام العديد من المؤسسات والهيئات العالمية الراغبة في التعرف على صناعة التمويل الاسلامي ومتابعة تطوراتها، كذلك استطلاع فرص نموها من خلال أنشطة الرصد والمتابعة والتحليل المنهجي، وما الى ذلك من الجهد البحثي العميق والمتنوع.

وتعد شركة بيتك للأبحاث، ومقرها ماليزيا، من أبرز وأهم الجهات الأكثر استقلالا وحيادية في مجال أبحاث التمويل والاقتصاد الإسلامي، كما تشمل استشاراتها البحثية كل التحاليل الاقتصادية والمالية ودراسات الجدوى للأسواق الجديدة والمشاريع الاستثمارية المستقبلية في مختلف القطاعات وفي جميع أنحاء العالم.

back to top