العربيد: «الكويت عاصمة النفط» تلقى دعم مؤسسات المجتمع المدني

نشر في 28-11-2012 | 00:01
آخر تحديث 28-11-2012 | 00:01
تتيح الاتفاقية الموقعة مع جمعية المحامين الكويتية الحصول على دعم ومساندة الجمعية في سبيل انجاحها، وتعريف المجتمع بأطيافه كافة وفعالياته بمضمونها وأهدافها.
أكد صاحب فكرة مبادرة "الكويت عاصمة النفط في العالم" الخبير النفطي أحمد العربيد اهتمام كثير من مؤسسات المجتمع المدني في البلاد بالمبادرة ودعمها.

وقال العربيد، في تصريح لـ"كونا" امس، إن جمعية المحامين الكويتية وقعت أخيرا اتفاقية تعاون مع المبادرة، لدعمها وتوسيع نطاق نشاطها، في موازاة ما تقدمه مؤسسات الدولة على اختلاف تخصصاتها لهذه المبادرة منذ انطلاقها في فبراير الماضي.

وأضاف أن ذلك ظهر جليا من خلال الدعم اللوجستي الذي قدمه عدد من هذه المؤسسات الى المبادرة وأعضائها ودعم الفرق العاملة بها، معتبرا اتفاقية التعاون مع جمعية المحامين "أول الغيث"، حيث ستبرم المبادرة قريبا مزيدا من اتفاقات التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني كجمعيات الشفافية والصحافيين والمهندسين والمعلمين والاقتصادية الكويتية.

وذكر ان ابرام تلك المؤسسات اتفاقات تعاون مع المبادرة "ينبع من ايمانها بأهمية دور هذه المبادرة وتأثيرها، ولأنها معنية بمختلف المشاريع التنموية الوطنية".

وبين ان الاتفاقية الموقعة مع جمعية المحامين الكويتية "تتيح للمبادرة الحصول على دعم ومساندة الجمعية في سبيل انجاحها، وتعريف المجتمع بأطيافه كافة وفعالياته بمضمونها وأهدافها"، مشيدا بالدعم الذي قدمته جمعية المحامين، والمتمثل في احتضان المبادرة منذ وقت مبكر، وتوفير مقر لها، ما مكن أعضاءها من تعزيز جهودهم وتوسيع نطاق نشاطهم.

وتولى العربيد توقيع الاتفاقية من جانب المبادرة، بينما وقعها من جانب "المحامين" رئيس الجمعية المحامي خالد الكندري، علما أن فكرة المبادرة انطلقت في فبراير الماضي، بمشاركة 250 متطوعا من أبناء الكويت، كما تجاوب مع الدعوة اليها 140 شخصية كويتية من المشهود لهم، وأصحاب الخبرة في شتى أطياف المجتمع الكويتي.

وتتطلع المبادرة الى جعل الكويت عاصمة للنفط في العالم خلال عشرة أعوام من اقرارها، تماشيا مع رؤية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الرامية الى تعزيز موقع الكويت كمركز مالي وتجاري عالمي.

back to top