العتيبي: زيارة بان كي مون للكويت تمهد لغلق الملفات العالقة مع العراق
أبدى العتيبي تفاؤله بما قد تحمله الزيارة المرتقبة لبان كي مون إلى الكويت غداً على مستوى الملفات العالقة مع العراق.
ثمن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي حرص السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون على الدفع بتنفيذ العراق التزاماته المتبقية وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والإسراع بغلق كل الملفات العالقة حتى يتسنى للبلدين الانطلاق بالعلاقات الثنائية الى آفاق أوسع.جاء ذلك في تصريح أدلى به العتيبي لـ»كونا» امس بمناسبة الزيارة المقررة لبان كي مون الى الكويت غدا وبعد غد.
واعتبر توقيت الزيارة مهما لأنها «ستستفيد من الزخم الحالي في العلاقة بين البلدين وستدفع باتجاه انهاء بقية الالتزامات التي يتعين على العراق تنفيذها وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها صيانة العلامات الحدودية بين البلدين وإزالة التجاوزات وما نص عليه قرار المجلس 899 من تعويض المزارعين العراقيين» إضافة الى موضوع المفقودين الكويتيين واسترداد الممتلكات الكويتية.وأشار الى أن العراق اتخذ أخيرا خطوات «مشجعة جدا» واعتبر أن الأمور «تسير في الاتجاه الصحيح» وأن الأسابيع القليلة القادمة ستشهد غلق العديد من الملفات المهمة وأن ذلك سوف ييسر حسم مسائل عدة ما سيفتح المجال امام تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات والدفع بها الى ما فيه خير البلدين ومصلحتهما. وشدد على أن دولة الكويت تحدوها «رغبة صادقة» في فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع العراق وإبرام العديد من الاتفاقيات معه في مختلف المجالات العلمية والثقافية وغيرها من المجالات التي يخدم التعاون فيها مصلحة البلدين قائلا إن «الوقت حان لاتخاذ الخطوات التي تساعد على الانطلاق في العلاقة بين البلدين الى أفق أوسع».وأضاف العتيبي «من جهة أخرى أن زيارة السكرتير العام مناسبة مهمة لبحث ومناقشة عدد من المسائل والقضايا الدولية الأخرى ومنها العلاقة «الجيدة والمتينة» التي تربط الأمم المتحدة بدولة الكويت.واعتبر أن هذه الزيارة فرصة لاستكمال بحث القضايا التي نوقشت خلال اجتماع سمو رئيس مجلس الوزراء مع بان في سبتمبر الماضي على هامش مناقشات اجتماعات الجمعية العامة في دورتها السابعة والستين ومنها تطور الأحداث في سورية وعملية السلام في الشرق الأوسط والمنطقة ككل.يذكر ان بان كي مون زار الكويت في شهر مارس الماضي وقبلها في يناير 2009، حيث شارك في أعمال القمة العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وافتتح مقر بيت الأمم المتحدة.