«الأولى للوساطة»: نشاط «إيجابي» في البورصة مدفوع بشراء الأسهم المنتقاة

نشر في 02-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 02-12-2012 | 00:01
 قال تقرير اقتصادي متخصص ان سوق الكويت للأوراق المالية "البورصة" استأنف تعاملاته للاسبوع الماضي على نشاط "ايجابي" مدفوعا بالزخم الشرائي على الاسهم القيادية المنتقاة.

وأضاف تقرير شركة "الاولى للوساطة المالية" ان البورصة سجلت في تعاملات الاسبوع الماضي أعلى معدلات تداول لها منذ جلسة 21 مارس الماضي بعد أن قفزت القيمة المتداولة في جلسة الثلاثاء الماضي الى نحو 54 مليون دينار ليرتفع المؤشر العام في هذه الجلسة 0.8 في المئة مسجلا أعلى مستوى في ستة أسابيع.

وأوضح ان ارتفاع وتيرة مستويات السيولة المتداولة بشكل كبير خلال الاسبوع الماضي أسهم في ارتفاع جميع مؤشرات البورصة بفضل النشاط الملحوظ على أسهم القطاع المصرفي التي كانت بمثابة المحرك الأساس في التداولات خلال الاسبوع لاسيما سهمي بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي.

وذكر التقرير ان النشاط الواضح الذي شهده السوق في الفترة الاخيرة عامة يعزى في كثير من الجلسات الى زيادة الحضور من قبل المحفظة الوطنية التي ركزت تعاملاتها على أسهم قيادية مع تنامي التوقعات في أن يشهد قطاع الاسهم الثقيلة والتشغيلية تصاعدا تدريجيا خلال الفترة المقبلة بفضل بدء التكهنات بخصوص أرباحها المضمونة بمعدلات اعلى مما قد تحققه قطاعات مدرجة اخرى.

ولاحظ التقرير بالنسبة لتداولات الاسبوع الماضي "تحركا واضحا" لمستويات السيولة وان الجزء الاكبر من معدلاتها كان مدفوعا بتحركات الجهات الحكومية المعنية بالسوق وفي مقدمتها المحفظة الوطنية.

وبين ان التطمينات السامية بخصوص اهتمام صاحب السمو أمير البلاد بحل الاختلالات الاقتصادية لا تزال تغذي التفاؤل لدى المستثمرين بامكانية قيام الحكومة في المستقبل القريب بطرح حلول اقتصادية توفر الحوافز الفنية السليمة للتداول المستقر.

وأفاد تقرير "الاولى" بأن التعاملات الكثيفة تخللتها الاسبوع الماضي عمليات شراء استراتيجية وجني للأرباح اتضحت أكثر بجلسة الاربعاء التي تراجعت فيها معدلات السيولة المتداولة الى 38 مليونا حيث سعى بعض المستثمرين الى الحفاظ على المكتسبات التي حققوها للانطلاق بمراكز جديدة مع بدايات تعاملات شهر ديسمبر.

وقال ان موجة ارتفاعات الاسبوع الماضي كان ملاحظا انها شملت شريحة من الأسهم الصغيرة التي تتداول تحت سقف المئة فلس فيما جاءت تعاملات كثير من الأسهم القيادية ثابتة ومتوازنة في ظل توافر طلبات الشراء والتحركات الاستراتيجية للمحافظ والصناديق على الأسهم التشغيلية.

back to top