رأي طلابي : أم الهيمان
تعاني منطقة أم الهيمان من تلوث بيئي وهوائي وكهرومغناطيسي منذ نشأتها بنسبة 700 في المئة، والمسؤولون في صمت حتى الآن، ما أثر على صحة المواطنين، وأصبح السكن في أم الهيمان بمثابة الموت البطيء، وأصبحت البيئة غير صحية وملوثة بدرجة كبيرة جدا لا تصلح للعيش فيها.واصبح قاطنو أم الهيمان مدمنين للروائح الكريهة والغازات لدرجة تصل الى عدم النوم ليلا إلا على هذه الروائح والغازات التي تسبب أمراض الربو والسرطان والحساسية، وكشفت إحصائية لوزارة الصحة في 2005 عن وجود 4 آلاف حالة ربو من سكان أم الهيمان، أما مناطق الكويت الأخرى فأرقامها عشرية، وهذا فرق كبير جدا، ودليل على أن أم الهيمان كارثة صحية ضحيتها الآلاف من المواطنين، ومنذ هذا العام والعدد يزداد.
والحال في أم الهيمان من سيئ الى أسوأ، ونتمنى تحقيق بعض الحلول المقترحة التي تحل أزمتهم وتنقلهم إلى واقع أصبح يوما من الأيام خيالا، ومن هذه الحلول تحويل مسار خطوط الضغط العالي الكهربائي الى كيبلات أرضية، وازالة منطقة ردم النفايات الصلبة والسائلة، وتشجير المنطقة، وإزالة خمسة مصانع من 57 مصنعا موجودة حاليا في منطقة الشعيبة الصناعية الغربية. الطالبة: روان عيد الشمريمقرر التربية البيئيةكلية التربية بجامعة الكويت