المضاحكة: مستقبلنا مرهون بالعمل الصادق لا الأحلام

نشر في 19-11-2012 | 00:03
آخر تحديث 19-11-2012 | 00:03
No Image Caption
دعا إلى بناء اقتصاد مشرق قادرعلى تعزيز الاستقرار
تحدث مرشح الدائرة الثانية خالد المضاحكةعن التنمية في الكويت، مؤكداً أنها تغط في سبات عميق على الرغم من الـ 37 ملياراً التي رصدتها الحكومة.
طالب مرشح الدائرة الثانية خالد المضاحكة بضرورة تحقيق النهضة الشاملة للكويت عبر الدفع بمسيرة التنمية والمضي قدما بالاصلاح في كل أوجهه وتقويم النظام الاداري والمالي، وتطبيق القوانين ومحاربة الفساد، مشيرا الى أن الكويت بحاجة الى تكاتف الجهود المخلصة والعمل لبناء مستقبل مشرق للكويت يصنعه ابناؤها بأيديهم يزين صورته الاستقرار السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية والتنمية الحقيقية بعيدا عن سلبيات كبيرة عانت منها البلاد خلال الفترة.

وقال المضاحكة في تصريح صحافي إن طريق النهوض والرقي بالكويت يقوم على ترسيخ دعائم الديمقراطية الحقة وتوجيه دفة الطرح السياسي لمركز التقاء السلطتين من أجل التعاون البناء بعيدا عن طروحات تعمق فوضى الديمقراطية وتفرغها من محتواها، مجددا الدعوة الى العمل لبناء اقتصاد مشرق ومنتعش قادر على تعزيز الاستقرار الاقتصادي بالاستثمار المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية وايجاد قوانين وتشريعات تواكب الانفتاح الاقتصادي العالمي وابعاد النظرة الضيقة التي تسعى للابقاء على الاقتصاد الكويتي منكمشا غير متفاعل مع العالم.

وأضاف المضاحكة أن التنمية في البلاد تعيش سباتا عميقا على الرغم من المليارات الـ 37 من الدنانير التي رصدت لها في غضون أربع سنوات، متسائلا عما أنجز بعد مضي ثلاثة أرباع المدة المقررة من الخطة التنموية، في ظل عدم وجود شيء على أرض الواقع، مطالبا الحكومة بالشفافية في الكشف عن قنوات الصرف لما صرف من المليارات سابقة الذكر ولاسيما أن أي محاولة للالتفاف على هذا ستزيد من تعميق الأزمة السياسية في الكويت.

وأوضح المضاحكة أن ابسط قواعد علم الاقتصاد كانت تستدعي أن تبادر الحكومة في تدشين المشاريع الكبرى المتوقفة منذ وقت طويل، لتحريك دورة رأس المال في البلاد وضخ المزيد من السيولة وهو الأمر الذي سيتكفل باخراج البلاد من ازمتها وانعاش الاقتصاد الوطني، واعادته الى المنحنى الصعودي من جديد، داعيا الحكومة المقبلة الى تبني خطة انقاذ عاجلة تتجاوز حدود قانون الاستقرار المالي وتركز على زيادة الانفاق الرأسمالي واطلاق مارد المشروعات الاقتصادية والتنموية العملاقة، وفي مقدمتها تلك التي اوقفت بلا مبررات مثل جسر ومدينة الصبية، ومستشفى جابر والمصفاة الرابعة، ووضع برنامج ضخم لتطوير موانئ الكويت التجارية وتفعيل المناطق الحرة وإنشاء مطار جديد يلبي احتياجات الكويت في المرحلة المقبلة وينافس المطارات في الدول الخليجية المجاورة خصوصا في ظل التحذيرات المتواترة من المخاطر التي تهدد المطار القديم في ظل الزحف العمراني حوله بشكل يهدد سلامة الطائرات وحركة الملاحة فيه.

وأكد المضاحكة في ختام تصريحه ان المأزق عميق على الصعيد الاقتصادي وان الامور لا يمكن ان تترك على النحو الذي خلفته الحكومة محذرا من ان النتيجة الطبيعية لترك الامور على عواهنها هي "غرق السفينة" بكل من فيها وهو أمر لا يمكن السكوت عليه أو التهاون بشأنه فمستقبل الكويت وشعبها هو الخط الأحمر الحقيقي وان تزاحمت الخطوط الحمر وتداخلت في الآونة الأخيرة.

back to top