السعيد لـ الجريدة: فـوردي عائلتي... ولا يوجد منها بالكويت سوى 3

نشر في 02-09-2012
آخر تحديث 02-09-2012 | 00:01
في ظل عصر التطور الديناميكي والتقني الذي يشهده عالم السيارات من شمال الكرة الارضية وغربها والصراع الحاصل بين الشركات ليخرج كل منها بكل ما هو جديد ومميز، الا انه يبقى هناك فئة من المجتمع لا تهتم بتلك التطورات، نعم إنهم الهواة... هواة العصر الكلاسيكي القديم!

"الجريدة" تسلط الضوء اليوم على الهاوي الكويتي الحارث السعيد صاحب الفورد الكلاسيكي Thunderbird طراز 1966، وذلك للحديث عن اسباب ولعه بالسيارات القديمة والمشاكل التي يواجهها.

• في البداية، حدثنا عن قصة سيارتك؟ ومن أي طراز هي؟

في البداية، المركبة هي الجيل الرابع من شركة فورد العريقة من نوع Thunderbird من طراز عام 1966 مجهزة بمحرك 8 سلندرات بقوة 315 حصانا بسعة 6.4 لترات، والتي لا يوجد منها بالكويت سوى 3 فقط واحدة منها بالـ"سكراب"، الى جانب ان للمركبة قصة معروفة تاريخاً، فعندما رأى المالك هنري فورد الشادي كورفيت عام 1953، قرر الخروج بطراز رياضي مماثل وعليه صنعت المركبة، الى جانب ان شكلها وتصميمها مستوحى من حضارة الهنود الحمر... فعلاً أني أعشقها كثيراً.

• الى هذا الحد أنت مغرم بها وبالسيارات الكلاسيكية؟

بالتأكيد، هواية جمع السيارات الكلاسيكية تصل بي الى حد العشق والولع بكل ما تملكة الكلمة من معنى، كمثل هاوي الآثار القديمة والتحف في المنزل الذي يهتز كيانه لكل جديد يشاهدوه، فأنا تتملكني الرغبة والعشق الشديد لجمع السيارات القديمة الكلاسيكية، وأرغب في تحويل منزلي الى متحف للسيارات القديمة والنادرة التي تروي أحداثاً تاريخية تعكس فكر وحضارة الماضي السحيق.

• هل تعاني مشاكل في إصلاحها او في توافر قطع غيارها؟

نعم، فقطع الغيار متوافرة في أميركا فقط وغير متوفرة في الكويت والسيارة في كل موسم تحتاج الى بعض القطع الاستهلاكية من اميركا، ولكن ما نعانيه فعلياً الكفاءات والخبرات المتخصصة والملمة بتصليح السيارات القديمة وخصوصا مما يتعلق بقطع الغيار الخارجية والداخلية للمحرك، فضلا عن القصور في التفهم من جانب مسؤولي المرور ونقص وجود الخبرة لأجهزة الفحص الفني بمواصفات ومعايير السيارات القديمة دون أخذ الاعتبار بمدى التأثير السلبي على نفسية العاشق الهاوي للنمط والطابع الكلاسيكي العريق.

• ما شعورك أثناء قيادتها في الطريق؟ وهل هناك معجبون؟

أثناء قيادتي للمركبة ينتابني شعور بالرهبة والفخر لكونها سيارة من طراز نادر في الكويت ومن هنا يكمن إصراري ورغبتي في الاحتفاظ بها وعدم التفريط فيها، إذ لا استطيع ان اعيش دونها خاصة وانني لم ولن يخطر في بالي التفكير في بيعها فهي بمثابة الزوجة.

وعن المعجبين بالسيارة فقد استوقفني في الشتاء الماضي العديد من الهواة وكان لديهم أصرار على شراء المركبة، كونها محط انظار وانتباه العشاق من كل الأعمار على الطريق، وهذا يولد لدي الإحساس بأن قطعة الحديد في نظر من يجهل قيمتها، هي للهواة قطعة من التاريخ تجسد روح العصر والتاريخ التي صنعت فيه.

back to top