الحربش: حدوث انهيار سريع في الجيش الموالي لبشار
تفاعل عدد من النواب الحاليين والسابقين مع تطور الأحداث في سورية، بعد مقتل أربعة من القيادات الكبرى لنظام بشار الأسد، مشددين على ان انهيارا سريعا بعد هذه الضربة القاصمة سيحدث للنظام، معتبرين أن سقوط نظام بشار هو سقوط نظام بعثي وسيحقق عدة مكتسبات لسورية ولشعب الخليج.بداية، قال النائب جمعان الحربش، ان مصادر تؤكد ان انهيارا سريعا حدث في الجيش الموالي للنظام في دمشق وحلب وقرى كثيرة، بعد الضربة القاصمة بتفجير المقر الامني، والتي قضت على قادة الجهاز الأمني وهروب بشار الأسد والدته وشقيقته الى طرطوس، ولجوئه الى القاعدة الروسية، بعد اصابة شقيقة ماهر بالتفجير الاخير، خاصة ان التفجير تم باختراق خطير للدائرة الضيقة الملازمة لقادة الجهاز الامني والاستخباراتي، ما اوجد حالة من الشك غير مسبوقة، الامر الذي ادى إلى انهيار القدرة القيادية.
وأضاف الحربش في تصريح أمس ان "أخبار المستقبل اللبنانية" أشارت الى أن من تأكد مقتلهم في التفجير هم نائب الرئيس حسن تركماني، وصهره (آصف شوكت) ووزير الدفاع ووزير الداخلية، وحافظ مخلوف رئيس فرع التحقيق في المخابرات العامة، وهو من عذب اطفال درعا عند انطلاق الثورة، وغسان المرافق الشخصي لماهر الاسد، اما البقية فقد اصيبوا بإصابات بليغة، ويقال ان ماهر الاسد نقل الى مستشفى ميداني في القصر الرئاسي حيث يحاول اطباء روس ابقاءه على قيد الحياة. حماية إيرانمن جهته، قال النائب السابق محمد الكندري في رسالة الى من اسماهم الطائفيين: "نحن وانتم ندرك المعادلة جيدا، فلا يوجد اي داع لذكر تبريرات واعذار، بعيدة عن الواقع الذي تريدون تزييفه، لما يرتكبه نظام بشار الأسد من جرائم، فهدفكم هو حماية ايران".وأضاف الكندري: "الحقيقة تظل حقيقة، ولن يستطيع تزييفها احد، وستبديها الايام لكل من كان يجهلها، اما من لا يريد الحق فهذا أمر آخر، فالتسليح جاء في المراحل المتأخرة لإسقاط النظام السوري، حيث كان يقتل المدنيين العزل، ويغتصب الحرائر، ويعذب الشعب، ولكن سيسقط النظام البعثي الحليف لايران ان شاء الله، وسيسقط صنيعة ايران، حزب الله، وستنخذل ايران، وسيتحرر الشعب السوري"، مشددا على ان سقوط بشار ونظامه يعني ايضا سقوط نظام بعثي، وأن سقوط النطام يحقق عدة مكتسبات للشعب السوري لدول الخليج للامة الاسلامية.وقال النائب في مجلس 2012 المبطل عادل الدمخي إنه في بداية الثورة السورية عندما سأل المذيع أحد المتظاهرين: ماذا تريدون؟ أجاب: "الناس بَدها حرية، بَدها تحكي"، وهي رسالة مختصرة لكل دكتاتور.