شيوخ عشائر عراقيون يرسلون مسلحين إلى سورية وينفون ارتباطهم بـ القاعدة

نشر في 13-03-2012 | 00:01
آخر تحديث 13-03-2012 | 00:01
اعترف شيوخ عشائر عراقيون أمس بأنهم أرسلوا مئات الرجال إلى سورية، للمشاركة في القتال ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ونفوا في الوقت ذاته ارتباطهم بـ»القاعدة»، مؤكدين أن التنظيم لا يرسل مقاتلين الى سورية.

وقالت صحيفة دايلي تلغراف الصادرة أمس إن أحد شيوخ العشائر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، اعترف بأنه «أرسل ما قيمته عشرات الآلاف من الدولارات من الأسلحة وغيرها من المساعدات عبر الحدود إلى سورية، وان العشرات من رجاله دفعوا حياتهم ثمناً لتضحياتهم ودفنوا حيث سقطوا». ونقلت عن الشيخ العراقي انه «ارسل المئات للقتال ضد نظام الأسد، وجمع ما يعادل 45 ألف دولار من الأموال اشترى بها 100 بندقية من طراز كلاشنكوف و50 قاذفة قنابل وعدداً قليلاً من بنادق القنص وارسلها الى سورية».

واضافت الصحيفة أن عدداً من شيوخ العشائر العراقية «اعترفوا بأن رجالهم ذهبوا إلى سورية لمحاربة قوات الأسد، لكنهم رفضوا المزاعم بشأن ارتباطهم بالقاعدة، وكانوا قادوا من قبل مجالس الصحوة التي انقلبت على التنظيم الارهابي عام 2006».

ونسبت إلى الشيخ حامد الهايس، الذي وصفته بأنه زعيم قبلي وقائد سابق في مجالس الصحوة، قوله: «إن تنظيم القاعدة لا يرسل، وبأي حال من الأحوال، مقاتلين إلى سورية لمحاربة النظام، لكنه يبحث دائماً عن مناطق غير مستقرة». ونقلت عن زعيم قبلي عراقي يُقاتل رجاله في سورية، ويدعى الشيخ عاشور البو محل: «نحن قادرون على التصدي لتنظيم القاعدة، ولدينا خبرة في هذا المجال، وقاتلنا ضدهم من قبل، ونعرف كيف نفعل ذلك».

(لندن - يو بي آي)

back to top