الخرينج: "التشاورية" حق أصيل... وعلى "الرشايدة" الالتزام بها
دعا مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق مبارك الخرينج أبناء قبيلة الرشايدة الى المشاركة في "التشاورية" والالتزام بنتائجها، أسوة بما حدث في الانتخابات الماضية وسابقتها، مشددا على أنها حق أصيل من حقوق القبائل وهي ضرورة في هذه المرحلة من التاريخ السياسي الوطني، مبديا تخوفه من أن نقع في فخ "كنا".
وقال الخرينج خلال ندوة أقامها بمناسبة افتتاح ديوانه مساء أمس: "أعرف يقيناً أني عملت بكل استطاعتي لأفي بوعود قدمتها لنفسي قبل أن أقدمها لكم، وبذلت جهوداً كبيرة لأكون على العهد"، مشددا على أنه "جل ما يخشاه أن نقع في فخ "كنا"، ونحصر أنفسنا في حيز ضيق من الماضي البعيد، نستذكر أمجادنا ونتغنى بها وننسى حاضرنا ومستقبلنا"، مشيرا الى انه بالفعل "كنا" من أوائل الناس الذين مارسوا العمل السياسي في الكويت وبرزنا به وتفوقنا وأصبح لنا شأن نرتضيه، نفاخر ونتفاخر به، لافتا الى ان اليوم نحن نقع في مقطع "فاصل واصل"، يمكن أن يفصل ماضينا عن مستقبلنا، ويمكن أن يصل ماضينا المجيد المشرق بمستقبل أكثر إشراقاً وأعلى مجداً.ممارسات سلبيةواشار الخرينج الي ان هناك من يعطل تقدمنا بممارسات سلبية وانفرادية عن قصد أو عن غير قصد، مشددا على أنه ليس من شيم الكرام أن يلجأوا إليك وقت الحاجة ويديروا ظهورهم عنك بعد ذلك، وليس من الوفاء الالتزام بالمجموعة حسب الظروف الشخصية، مشيرا الى ان الالتزام وعد وعهد أمام الله والنفس وليس فرصة تستغل للوصول إلى الهدف، وبعد ذلك تنتهي صلاحية هذا الالتزام، إنها منتهى الأنانية والسذاجة في وقت واحد.أخطار كبيرةورأى أن بعض السلوكيات الفردية الموجودة اليوم من البعض، من خلال ابتعادهم عن الجذور الضاربة لقبيلتنا تنذر بأخطار كبيرة تهدد تماسكنا، وتعمل على تفككنا وتساهم في تقليص فرصنا وحظوظنا في التمثيل الذي تستحقه قبيلتنا الكبيرة التاريخية والعريقة تحت قبة البرلمان، إنها وبكل بساطة تفريط في حقوقنا ومكتسباتنا وتاريخنا الذي بناه أجدادنا بجد وجهد، متسائلا "كيف لنا أن نفرط به الآن بهذه البساطة والأنانية؟!". وتابع "ما أقوم به هو في المحصلة لصالح قبيلتي وأبناء وطني ليس منة، بل هو أقل الواجب وسأبقى دائماً أعمل وأسعى لصالح القبيلة والوطن وأبنائه وخيرهم والدفاع عنهم لأكون سيفهم النافذ، مجسداً كل طموحاتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل يستحقونه ويصنعونه".ازدواجية المعاييروعن قضية التشاوريات قال الخرينج إن "التشاورية هي حق أصيل من حقوق القبائل وهي ضرورة في هذه المرحلة من التاريخ السياسي الوطني، فكلنا نرى أن التشاور في التكتلات السياسية يمارس وبصورة معلنة ودون أي ضغوط أو ملاحقات من أي جهة كانت، ونرى هذه التيارات والتكتلات تسمي مرشحيها علنا، وهنا يحق لنا أن نتساءل لماذا هذه الازدواجية في المعايير السياسية، فلماذا تعد تسمية هذه التكتلات لمرشحيهم ممارسة ديمقراطية ويعد التشاور بين أبناء القبيلة لاختيار مرشحيهم انتهاكا للمبادئ الديموقراطية؟! وهل من المقبول أن نرفض أمرا ونستنكره في مكان ما ثم نرحب به ونقبله في مكان آخر؟حملات تشكيكوناشد الخرينج الحضور قائلا "أنتم أبناء جلدتي أناشدكم التنبه لما يراد لنا من البعض في محاولاتهم تفكيك قوتنا وتماسكنا من خلال حملات التشكيك والاتهام بالباطل دون سند من دليل أو مرجعية من علم، مذكرا بالحديث الشريف "ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء"، داعيا إلى التمسك بالوحدة فالقوة الحقيقية تكمن في هذه الوحدة، وأن ننطلق من مقر واحد للقبيلة وكرت واحد وباج واحد أسوة بما حصل في الانتخابات الماضية وسابقتها، حيث إن القبيلة زكت 4 نواب، وتم الالتزام بهذه التزكية ورصوا الصفوف ومثلوا القبيلة، ولذلك فإننا نرفض الآن أي طرح يفرق جمعنا ويشتت كلمتنا، وإنني أدعو الجميع لتكثيف الحضور والالتزام بالتشاورية لمصلحة الجميع.وفي السياق ذاته قال الخرينج ان البعض حاول التشكيك في مواقفنا، وأنا في هذا الجمع الطيب لن أقف مدافعا وإنني ما كنت لأعود لهذا الموضوع لولا أنه أصبح ديدنا يردده البعض للنيل منا، وأقول لهذا البعض إنني كنت دائما أسترشد في مواقفي بقيم الحق والعدل والدين الحنيف وأتلمس رغبات غالبية من أوصلني للمجلس ومنحني ثقة تمثيله، فإن كنت أصبت فبتوفيق من الله عز وجل، وإن كنت أخطأت فجل الذي لا يخطئ، لكنني أذكر هؤلاء بمواقفي من المديونيات الصعبة ومن استجواب وزير الإسكان السابق، وكذلك من استجواب وزير الإعلام، وأذكرهم بأنني لم أتخذ يوما قرارا ضد مصلحة أبناء الوطن.