طهران تحظر تصدير نفطها إلى فرنسا وبريطانيا

نشر في 20-02-2012 | 00:01
آخر تحديث 20-02-2012 | 00:01
No Image Caption
اعتراض أميركي - بريطاني على «التهديد الإسرائيلي»

بعد إعلان الاتحاد الأوروبي، قبل أيام، نيّته حظر استيراد النفط الإيراني، بهدف تشديد الضغط على برنامج طهران النووي، أعلن المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية علي رضا نكزاد أمس أن بلاده أوقفت بيع النفط للشركات النفطية الفرنسية والبريطانية.

وقال نكزاد، إثر القرار الذي أعلنته وزارة الخارجية رسمياً، إن "وزارة النفط أوقفت البيع للشركات البريطانية والفرنسية، وقررنا أن نسلم نفطنا لزبائن آخرين".

يُذكر أن إيران تبيع أكثر من 20 في المئة من نفطها للاتحاد الأوروبي، وهو ما يوازي نحو 600 ألف برميل يومياً، وخصوصاً لإيطاليا وإسبانيا واليونان، في حين تُصدر طهران 70 في المئة من نفطها إلى آسيا.

على صعيد آخر، اعتبر رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بُثت أمس، أن شن ضربة عسكرية على إيران رداً على برنامجها النووي، سيكون "سابقاً لأوانه".

ورأى ديمبسي أنه "ينبغي إعطاء فرصة للعقوبات الاقتصادية، وحتى لو اختار الغرب الخيار العسكري، فعليه أن يكون مستعداً بشكل أفضل".

كذلك اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس أن مهاجمة إسرائيل لإيران لن تكون قراراً "حكيماً من جانب إسرائيل"، مشدداً على ضرورة "إعطاء فرصة" للمقاربة الدبلوماسية والاقتصادية.

وكان رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز، أعلن، في مقابلة بُثت مساء أمس الأول، أن إسرائيل ستتخذ بمفردها في نهاية المطاف قرارها بشأن ضرب إيران.

وقال غانتز، في المقابلة مع القناة الإسرائيلية العامة الأولى، إن "إسرائيل هي الضامن الرئيسي لأمنها، هذا دورنا كجيش ويجب على دولة إسرائيل الدفاع عن نفسها، مضيفاً أن "علينا متابعة التطورات في إيران ومشروعها النووي، لكن على نطاق واسع، آخذين في الحسبان ما يفعله العالم، وما قررته إيران، وما سنفعله أو لا نفعله".

(طهران ـــــــ أ ف ب، يو بي آي، رويترز)

back to top