معرض جعفر خالدي... قضايا وطنية واقعية وصريحة

نشر في 14-12-2011 | 00:01
آخر تحديث 14-12-2011 | 00:01
افتتح الفنان التشكيلي الفلسطيني جعفر خالدي معرضه "اللون الزائف" في دار الفنون، بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين ومجموعة من الضيوف، وضم 15 عملا منقسما إلى مجاميع فنية، وجاءت بأحجام مختلفة، ونُفذت جميعها بألوان الزيت وألوان الرش على "الكانفس" والورق، ويستمر المعرض حتى الخامس من يناير، تباع خلاله اللوحات المعروضة.

وقدم خالدي مجموعة اعمال تحاكي الواقع السياسي العربي الذي نعيشه اليوم، فقد حرص على تقديم فنه بواقعية صريحة دون ضوابط أو قيود، بجرأة فاقت التوقعات، ونالت استحسان الحضور والمهتمين، إذ بدا واضحاً تركيزه على قضايا الوطن العربي من منظوره الشخصي، حروب، اعتقالات، مظاهرات، حصار، إضافة إلى مجموعة صور لرؤساء دول مخلوعين، جاءت مموهة باستخدام تقنية الطباعة، وأصباغ الرش. وقد حملت مجموعته عدة لوحات عبرت بدورها عن كم من القضايا الاجتماعية والثقافية المدموجة مع عدد من القضايا السياسية، فعلى ما يبدو انها تراكمات داخلية ملأت ذاكرته المزدحمة بمشاهد واقعية كئيبة، عبر عنها في معظم اعماله.

وفي حديث إلى "الجريدة"، أعرب الفنان عن سعادته بمشاركته الأولى في الكويت، وبالاهتمام الذي توليه تجاه الفن والفنانين التشكيليين من مختلف بلدان العالم دون استثناء، متقدما بالشكر إلى القائمين على معرض دار الفنون وللمهتمين بأعماله.

وأوضح أن اختياره لعنوان المعرض "اللون الزائف" أتى مرادفاً لموضوعات اعماله وللحكايا والقصص الواقعية التي ركز على طرحها في مجموعته، خصوصاً بعد الأحداث السياسية التي شهدها الوطن العربي مؤخراً، مؤكدا أن سبب اختياره لهذا الموضوع جاء كونه جزءا لا يتجزأ من واقعه كفنان عربي، إذ ليس باستطاعته الانسلاخ منه أو التخلي عنه، خصوصاً ذلك الواقع المرير في بلاده القدس.

وعن تجسيده من خلال اعماله لشخصيات سياسية عربية قال: "استخدمت مجموعة صور لرؤساء عرب مخلوعين اطلقت عليها (المتوحشين)، لأنهم في واقعهم كذلك، فبحسب ما جاء به هم يحملون صفات حيوانية متوحشة، فكل منهم ينهش لحم الآخر دون رحمة كما هي الحال في الغابات والبراري".

back to top