طلبة الطب المساعد يتقدمون بشكوى إلى مجلس الأمة
لعدم قبولهم في كلية الصيدلة
تقدم عدد من طلبة كلية الطب المساعد بشكوى إلى رئيس اللجنة التعليمية د. جمعان الحربش في مجلس الأمة، لعدم قبول تحويلهم إلى كلية الصيدلة بحجة عدم وجود مقاعد كافية.بعد تصعيد نيابي واعلامي حول قضية الطالبات التسع اللاتي رفض قبولهن في كلية الطب البشري بجامعة الكويت، ومحاولة الجامعة حل القضية من خلال بيان صحافي بقبول الطالبات في كلية الصيدلة، وفقا لسياسة القبول في مركز العلوم الطبية، اجتمع رئيس اللجنة التعليمية لمجلس الأمة النائبد. جمعان الحربش ظهر امس بعدد من اولياء أمور 20 طالبا، لمناقشة رفض عمادة القبول والتسجيل استقبال اوراقهم للتحويل من كلية الطب المساعد الى كلية الصيدلة، بعد ضياع عامين من الدراسة لاجتياز شروط التحويل.وذكر الحربش خلال الاجتماع انه تم مخاطبة عميد القبول والتسجيل بالموضوع بعد رفضه تحويل الطلبة المعنيين من كلية الطب المساعد الى كلية الصيدلة، لاسيما ان الطلبة المعنيين متفوقون ومستوفون للشروط الكاملة للتحويل اضافة الى حصولهم على معدلات عالية تفوق الـ3 نقاط.طموح كبيرمن جانب آخر، قال مجموعة من الطلبة الذين يريدون التحويل إلى كلية الصيدلة "اننا طلبة الطب المساعد دفعة 2009 كان لدينا امل وطموح كبير بان نلتحق بكلية الطب، ولكن للاسف لم تتحقق امنيتنا وتم قبولنا في الطب المساعد ولاننا لا نرغب في التشتت في بلاد الغربة والابتعاد عن الأهل والبلد قررنا نحن الطالبات ان نجتهد ونتعب وندرس من اجل التحويل الى كلية الصيدلة في جامعة الكويت".وأضاف الطلبة: "بعد التعب وشعورنا بالامل لاستيفاء جميع شروط التحويل الذي استغرق سنتين بالجامعة فوجئنا بقرار منع التحويل هذه السنة، ومحاولة ايجاد العوائق لمنع قبولنا في الكلية، مع العلم انه تم قبول جميع المتقدمين بالسنة الماضية مما كان دافعا لنا الى مزيد من الاجتهاد!".وذكروا "أن هذا القرار فطر قلوبنا واحزننا وتحطمت آمالنا وضاع تعبنا في الدراسة، وتأخرنا عن التخصص وسنوات التخرج ايضا، وتم رفض قبولنا بحجة عدم وجود مقاعد! علما ان جميع الكليات بالجامعة تتيح الفرصة للطالب للتحويل من كلية الى اخرى وتضع نسبة من المقاعد للمحولين داخل الجامعة". ضياع الفرصةوتابعوا: "لم تخبرنا الكلية مسبقا بقرار اغلاق باب التحويل الى الصيدلة هذه السنة الا بعد تحقيق جميع شروط التحويل وضياع فرصنا ايضا بالتحويل الى كليات اخرى غير كلية الصيدلة، وبالتالي ترتب على هذا القرار ضياع مقررات سبق دراستها من اجل التحويل، فهل نظلم في بلدنا وهل يرضى ابناء البلد بأن نظلم وتضيع آمالنا في بلدنا وجامعتنا!".وأضافوا "نرجو الرفق بحال ابناء الوطن الطموحين والمجتهدين، والا يضيع مستقبلنا بقرارات ظالمة تحطم الطلاب ومستقبلهم، ونتمنى ان توجد لنا مقاعد ليتم قبولنا بالتخصص المرغوب فيه، والا يذهب تعبنا بالمواد الدراسية المأخوذة للتحويل سدى... ويبقى الجواب بين ايديكم وبين يدي كل ضمير حي لا يقبل بالظلم لكل طالب مجتهد وطموح".من جهة اخرى، اعتمد مركز العلوم الطبية بجامعة الكويت على سياسة خاصة للقبول، لاختيار صفوة الطلبة والبحث عن الكفاءات، بتحديد قبول عدد معين من الطلبة سنويا، وهذا ما شهده العام الماضي باستقبال 66 طالبا في كلية الصيدلة، بعد ان كانت الكلية تخصص 50 مقعدا فقط طوال العام الدراسي، وهذا تسبب في مشكلة التحويل، نظرا إلى الطاقة الاستيعابية التي لا تسمح بقبول اكثر من هذا الحد الى جانب قلة اعضاء هيئة التدريس.عميد القبول لا يهتم!حاول محرر "الجريدة" الوصول الى عميد القبول والتسجيلد. مثنى الرفاعي لتوضيح بعض النقاط بشأن مشكلة القبول التي تواجه الطلبة، وذهب الى مكتبه في الشويخ وترك بياناته وارقام هواتفه مع السكرتيرة، وأرسل عدة رسائل قصيرة إلى هاتف العميد للتواصل معه، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل... شكرا د. مثنى!مكالمة هاتفية مع وزير التربيةاكد النائب د. جمعان الحربش تكليف الطلبة عمل كتاب يشمل حيثيات القضية واسماءهم وتواقيعهم، لطلب مقابلة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد، لعرض حجم المشكلة التي تعانيها جامعة الكويت والتعليم التطبيقي من ازمة في القبول في جميع كلياتها، لعدم القدرة على استيعاب الأعداد المتزايدة وقلة اعضاء هيئة التدريس.واثناء الاجتماع، اتصل الحربش على وزير التربية وزير التعليم العالي احمد المليفي لمخاطبته بشأن المشكلة لإيجاد حل فوري، مؤكدا انه سينتظر تعاون الوزير المليفي لحل المشكلة.