حدة ألم الصدر ليست مؤشراً على الإصابة بنوبة قلبية

نشر في 14-08-2011 | 22:01
آخر تحديث 14-08-2011 | 22:01
  ذكرت دراسة أن شدة الألم لا تزيد احتمال أن أي شخص يدخل إلى غرفة الطوارئ وهو يعاني آلاما في الصدر يكون مصابا بنوبة قلبية.

كما وجد باحثون في مستشفى جامعة بنسلفانيا فحصوا أكثر من 3000 مريض أن ألم الصدر الحاد لا ينبئ بشكل جيد عمن هو مصاب بالفعل باحتشاء عضلي قلبي، ولا عن أي من المرضى كان أكثر عرضة للإصابة خلال الشهر المقبل.

وقالت آنا ماري تشانغ أحد واضعي الدراسة التي نشرت في دورية حوليات طب الطوارئ إن العكس كان أيضا صحيحا.

وأضافت "إذا لم يكن ألم الصدر حادا فهذا لا يعني أنها ليست نوبة قلبية".

وباستخدام ميزان مدرج من صفر إلى عشرة حيث يمثل الصفر عدم وجود ألم والعشرة أسوأ ألم يمكن تخيله، قاس الباحثون مستويات الألم لحوالي 3300 مريض جاءوا إلى قسم الطوارئ في مستشفى جامعة بنسلفانيا يشتكون ألم الصدر.

ثم تابعوا المرضى مدة 30 يوما لمعرفة من أصيب بمزيد من الأحداث المرتبطة بالقلب.

ولم يزد احتمال أن يكون المرضى الذين كانوا يعانون أشد ألم في مصابين بنوبة قلبية أو أن يصابوا بها في غضون الشهر التالي مقارنة بالمرضى ذوي الألم الأقل. والألم الذي استمر أكثر من ساعة لم يكن أيضا علامة مفيدة للنوبة القلبية مقابل حالات أخرى.

وقال الأطباء إن ألم النوبة القلبية أيضا لا يستقر دائما في منطقة الصدر، لكن ربما في الصدر أو الذراع أو الفك الخلفي أو البطن.

لكن رغم أن شدة الألم لم تكن مؤشرا جيدا للمصاب بنوبة قلبية في المستشفى، فإن الوصول إلى إدارة الطوارئ في سيارة إسعاف كان مؤشرا جيدا.

وقال جيمس فيلدمان وهو طبيب طوارئ في مركز بوسطن الطبي أحد المشاركين في الدراسة، إن هذا ربما يرجع إلى أن الأشخاص يميلون إلى استبعاد ألم الصدر، حتى يكون لديهم أعراض يعتبرونها خطيرة بما يكفي لتبرير استدعاء خدمات الطوارئ.

وأضاف "ربما يكون أو لا يكون ألم الصدر نوبة قلبية لكن يمكن أن يكون قطعا شيء ما خطيرا".

(نيويورك - رويترز)

back to top