بغداد تعلق تنفيذ الإعدام بحق اثنين من مسؤولي صدام
زيباري يدعو صالحي إلى وقف قصف الأراضي العراقية
ذكر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس الأول أن مجلس الرئاسة وافق على تعليق حكم الإعدام الصادر ضد وزير الدفاع الأسبق في نظام صدام حسين سلطان هاشم، ومساعد رئيس الأركان في جيش صدام، حسين رشيد.وقال الهاشمي أن «اجتماع رئاسة الجمهورية ناقش عددا من المسائل المهمة، كان في مقدمتها احكام الإعدام التي صدرت بحق هاشم ورشيد».وأدين الرجلان في تهمة ارتكاب أعمال إبادة جماعية فيما عرف بحملة الأنفال عام 1988 ضد الاكراد، والتي راح ضحيتها أكثر من 180 ألف شخص، عندما استخدمت أسلحة كيماوية وتم إحراق قرى كاملة.إلى ذلك دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في اتصال هاتفي أمس، إلى وقف القصف المدفعي العشوائي الذي يقوم الجيش الإيراني به على الأراضي العراقية. وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية أن زيباري حث صالحي على أن توقف بلاده قصفها المدفعي على مناطق في كردستان العراق، محاذية للحدود مع إيران، "حرصاً على العلاقات الطيبة السائدة بين البلدين والشعبين الجارين".في السياق، أفاد شهود عيان في محافظة أربيل بتعرض عدد من مناطق قضاء جومان العراقي الحدودي الى قصف مدفعي إيراني، بينما أطلقت القوات الإيرانية سراح ثلاثة رعاة أكراد عراقيين بعد يومين من اعتقالهم.وبحث وفد لجنة تقصي الحقائق التي سبق أن شكلها البرلمان العراقي أمس الأول مع رئيس برلمان إقليم كردستان كمال كركوكلي الآثار السلبية لاستمرار القصف الإيراني على الأراضي العراقية الحدودية.الى ذلك أعلن القائد في الحرس الثوري الإيراني العميد محمد تقي اصانلو أمس، استمرار الاشتباكات ووقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف عناصر جماعة الحياة الحرة الكردية الإيرانية المعارضة "بيجاك" في مناطق حدودية مع العراق.وأشار اصانلو الى إرسال قوات حرس الثورة الى المناطق الحدودية مع العراق قائلا "إن قوات الحرس الثوري ووفقا لواجباتها القانونية والدفاعية والأمنية لن تسمح للأعداء أبدا بالتعدي وانتهاك الأراضي الإيرانية"، مبررا انتشار قواته على الحدود الإيرانية المتاخمة لإقليم كردستان العراق، كي ترصد جميع تحركات الجماعة، اذ ان عناصر العدو غير قادرة على القيام بأي تحرك".(بغداد ـ يو بي آي، د ب أ)