الجمهوري ميت رومني يقول انه "فخور بدينه ودستوره"

نشر في 11-02-2012 | 18:00
آخر تحديث 11-02-2012 | 18:00
No Image Caption
قدم ميت رومني الذي لا يزال يواجه صعوبات في اقناع قاعدة حزبه الجمهوري، نفسه الجمعة في واشنطن خلال التجمع السنوي للمحافظين على انه واحد منهم "فخور بالتمسك بدينه ودستوره".

وكان المؤتمر السياسي للمحافظين، تجمع المحافظين الاميركيين الذي يشكلون النواة الصلبة للناخبين الجمهوريين، اختبارا للمليونير رومني الذي جاء للقاء جمهور لا يقدم له الدعم ان لم يكن معايدا له.

وقبل اربع سنوات خلال حملة اختيار مرشح الحزب الجمهوري، اعلن الحاكم السابق لولاية ماستشوسيتس انسحابه من السباق الى البيت الابيض وتعرض لصيحات استهجان.

والجمعة وسط تصفيق حاد دافع رومني عن ادائه كرجل سياسي محافظ، الوحيد القادر على حد قوله في توحيد صفوف الجمهوريين لهزيمة باراك اوباما في نوفمبر.

وقال "البلد الذي نحبه في خطر. اني مقتنع بانه اذا ادينا واجبنا بقناعة ونزاهة سيتذكر التاريخ ولاية اوباما كاخر رمق لليسار ومنعطف مرحلة جديدة للتيار المحافظ".

واملا في تبديد الانتقادات لشخصيته المعتدلة التي ساهمت في هزيمته في الاقتراعات الثلاثة الاخيرة لانتخاب المرشح الجمهوري لخوض السباق الى البيت الابيض، اكد رومني حرصه على القيم المحافظة.

وقال "اسرتي وعقيدتي ومسيرتي المهنية، اني ادعم القيم المحافظة لانني اعيش طبقا لهذه القيم".

واضاف رومني وهو متزوج منذ 42 عاما واب لخمسة اولاد "عائلي مصدر توجهي الى التيار المحافظ".

ودافع عن ادائه عندما كان حاكما لماساتشوسيتس "احدى الولايات الاكثر اتجاها الى اليسار" مع خفض الضرائب والنفقات العامة واعادة تصحيح الموازنة.

واضاف "نحن المحافظون لا نشعر فقط بالفخر للتمسك بديانتنا. اننا نفتخر ايضا بالتمسك بدستورنا".

وكان رومني الذي يتمتع بحملة اكثر تنظيما وتمويلا ويحظى بدعم كوادر الحزب، يتحدث بعد منافسه ريك سانتوروم.

وكان سانتوروم الكاثوليكي التقليدي الذي حقق فوزا في ولايات مينيسوتا (شمال) وميسوري (وسط) وكولورادو (غرب)، يتحدث بطلاقة وثقة خلال المؤتمر السياسي للمحافظين.

ومن دون ذكر اسم رومني، شن السناتور السابق عن بنسلفانيا (شمال شرق) هجوما منسقا ضده.

كما اكد الرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش امام المؤتمر على مبادئه المحافظة واعدا في حال انتخابه بالغاء اصلاح نظام الضمان الصحي المقترح من قبل باراك اوباما ووضع حد للبرامج التي تمول المساعدات للاجهاض في الخارج او نقل السفارة الاميركية في اسرائيل الى القدس.

الا ان الفوز الذي حققه سانتوروم هذا الاسبوع في ثلاث ولايات لا يغير شيئا في الوقت الراهن على المشهد الانتخابي للحزب الجمهوري.

وبحسب سي ان ان فانه يمكن لميت رومني بفضل فوزه في فلوريدا ونيو هامشر ان يعتمد اعتبارا من الثلاثاء على 106 مندوبين ونيوت غينغريتش على 38 وريك سانتوروم على 22 مندوبا.

 

back to top