هبة طوجي وأسامة الرحباني في لا بداية ولا نهاية... رومانسيَّة وواقعيَّة في قالب موسيقي جريء

نشر في 09-09-2011 | 00:01
آخر تحديث 09-09-2011 | 00:01
No Image Caption
غصّ متجر «فيرجين» في «سيتي مول» ببيروت بأهل الصحافة والإعلام الذين أتوا لمشاركة أسامة الرحباني وهبة طوجي فرحتهما بإطلاق الألبوم الأول لطوجي بعنوان «لا بداية ولا نهاية»، المتميز بمواضيع تحاكي واقع اليوم بموسيقى رومانسية وأداء لافت.  

أعادنا «لا بداية ولا نهاية» إلى زمن الشعر الذي اشتاق إليه الكبار وأعتقد أن أغنياته ستصل إلى قلوب الشباب بطريقة سريعة ومحببة»، هكذا وصفت هبة طوجي ألبومها الأول من إنتاج أسامة الرحباني، في حديث مع «الجريدة»  قبيل المؤتمر الصحافي الذي عقد في المناسبة.

أضافت طوجي أن الألبوم جديد من النواحي كافة، إذ يعالج مواضيع اجتماعية ووطنية، إضافة إلى تميِّزه بتأليف موسيقي لافت يُشعر المستمع باختلاط في الأحاسيس في غنائية موسيقية حالمة.

عمَّا إذا كانت تخشى ألا يأخذ الألبوم حقه وسط الزحمة على الساحة الفنية، قالت طوجي:{لا أفكّر في هذا الموضوع إيماناً مني بأن العمل الجيد يثبت حضوره «وما حدا بياخد محل حدا»، ثم علاقتي بأهل الإعلام والصحافة جيدة وأشكر دعمهم الكبير لي». وحول عمق العلاقة بينها وبين أسامة الرحباني قالت: {نحن يد واحدة وعلاقتي به لا بداية لها ولا نهاية (تضحك)».

من جهته، أكّد أسامة الرحباني لـ{الجريدة» أن الألبوم يلامس مشاكل الناس  وهمومهم ويطرح أفكارهم وأمنياتهم ويحمل فسحات نور وأمل ضمن قالب موسيقي جديد وأداء مختلف لهبة طوجي. وحول ردود الفعل على الألبوم، أوضح: «بدأت النسخ تنفد منذ طرحها في الأسواق، ما يعني أن الناس متعطشون إلى مستوى راقٍ في الموسيقى والغناء».

أضاف الرحباني: «الأعمال التي نقدمها مضنية ومتعبة وهدفنا أن تصل إلى الناس، لذا أنا واثق بأن ألبوم «لا بداية ولا نهاية» سيحقق حضوراً في المكتبة الموسيقية العربية».

أكد الرحباني بأن الألبوم جاء متكاملاً وعلى قدر التوقعات لذا يحصد إطراءات من الجمهور وأهل الصحافة والاختصاص ما يبشّر بالخير، وكشف أن العمل جاهز منذ سنتين تقريباً، لكن عوامل عدة حالت دون إطلاقه.

كذلك شكر الرحباني أهل الصحافة والإعلام الذين يدعمون أعماله دائماًً لإيمانهم بضرورة تحسين الوضع الفني في لبنان، ومن دون أن يدفع أي مبلغ للترويج لها.

صوت استثنائي

في كلمة ألقاها في بداية المؤتمر الصحافي، قال الرحباني: «كان من الصعب عليّ استجماع أفكاري وأنتاج ألبوم غنائي بعد 12 سنة من الانقطاع، تركّز خلالها عملي على المسرح الغنائي والموسيقى الكلاسيكية البحتة والموسيقى التصويرية للمسلسلات والأفلام، باستثناء أغنيات منفردة كان لها وقعها لدى الجمهور».

أضاف الرحباني: «تبلور المشروع في ذهني، لكني كنت بانتظار ذلك الشخص أو بالأحرى ذلك الصوت الاستثنائي الذي يرتقي إلى ما أطمح إليه، في ما لو أردت تقديم عمل جديد، مختلف ومميز، وكان اللقاء مع هبة طوجي... فاكتشفت منذ البداية شخصية طموحة ومتعطشة، تتمتع بطبع فريد، وبموهبة وثقافة ومعرفة ناهيك بخلفية متنوعة واسعة في مجالات: الموسيقى والسينما والمسرح وهذا بالضبط ما كنت أبحث عنه»...

بدورها، شكرت هبة طوجي الأشخاص الذين ساهموا في إنجاح العمل وأهل الإعلام والصحافة وخصّت بالشكر أسامة الرحباني قائلة: «كان أسامة أجمل لقاء في حياتي وهو سبب مباشر لوجودي اليوم. تعلمت منه روح التحدّي وتطوير النفس وتثقيف العقل...». وتمنت طوجي لو أن الفنان الكبير منصور الرحباني موجود معها ليعطي رأيه في الألبوم.

واقعية ورومانسية

يتضمن الألبوم 12 أغنية من بينها: «لا بداية ولا نهاية» و{بالعمر اللي باقي» من شعر منصور الرحباني وألحان ميشال لوغران وتوزيع أسامة الرحباني، «هربان» و{كل صحابي فلوا» اللتان تطرحان مشكلة الهجرة من الوطن في وقت فُقد الأمل بالسعادة، وهما من شعر غدي الرحباني وموسيقى أسامة الرحباني وتوزيعه.

للرومانسية وقصائد الحب والعتب مكان في الألبوم في أغنيات: «لا تقللي إنك مشتقلي» و{ذات اللفتة» و{ماشية ما بعرف لوين» و{افتحلي الباب» من شعر غدي الرحباني وألحان أسامة الرحباني وتوزيعه، «خايفة قول» من شعر غدي الرحباني وألحان أسامة وجاد الرحباني وتوزيعهما.

الألبوم ليس بعيداً عن الحلم بالحرية، فكان للثوار أغنية «تانغو الحرية» من شعر  غدي الرحباني وألحان استور بيازولا، وإعداد أسامة الرحباني وتوزيعه، وللمرتزقة والفقر أغنية «المرتزقة» من شعر غدي الرحباني وألحان أسامة الرحباني وتتميز بقالب جريء ومبتكر، يقول أحد مقاطعها: «بيشعّلو ثورات كتيري، الثورة عندن يعني المال، بييجو من حبوسن الكبيري تيموتو بساحة القتال، هودي الإسمن مرتزقة حريتهن يعني القتل».

يُذكر أن الألبوم يتضمن أغنية «حلم» التي سبق أن طرحتها هبة كأغنية منفردة وصورتها، فحققت نجاحاً واحتلت المراتب الأولى في سوق الكاسيت.

back to top