"ناقلات النفط" تتسلم الناقلة العملاقة "السالمي" ضمن المرحلة الثانية لتحديث الأسطول

نشر في 20-06-2011 | 16:31
آخر تحديث 20-06-2011 | 16:31
No Image Caption
 

أعلنت شركة ناقلات النفط الكويتية تسلمها رسميا في جزيرة كوجي بكوريا الجنوبية ناقلة النفط الخام العملاقة (السالمي) بحمولة تبلغ 1.2 مليون برميل تقريبا، قامت ببنائها شركة "دايو" لبناء السفن.

ووقع عقد تسلُّم الناقلة الجديدة رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في شركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي ممثلا عن الشركة، بينما وقعها عن الجانب الكوري رئيس شركة "دايو" لبناء السفن والهندسة الثقيلة...
 

أعلنت شركة ناقلات النفط الكويتية تسلمها رسميا في جزيرة كوجي بكوريا الجنوبية ناقلة النفط الخام العملاقة (السالمي) بحمولة تبلغ 1.2 مليون برميل تقريبا، قامت ببنائها شركة "دايو" لبناء السفن.

ووقع عقد تسلُّم الناقلة الجديدة رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في شركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي ممثلا عن الشركة، بينما وقعها عن الجانب الكوري رئيس شركة "دايو" لبناء السفن والهندسة الثقيلة أس تي نام.

وتم تسلُّم الناقلة في احتفال كبير أقيم لهذه المناسبة في ميناء الأحواض الجافة التابع للشركة بجزيرة كوجي، وبحضور كبار مسؤولي الشركتين الكويتية والكورية وسفير دولة الكويت لدى كوريا الجنوبية متعب المطوطح.

 

تحديث الأسطول

وقال بورسلي، في اتصال هاتفي مع "كونا" انه في إطار السعي المستمر إلى تحديث أسطول شركة ناقلات النفط الكويتية وضمن خطة المرحلة الثانية لمشاريع بناء أسطول الشركة الجديد والخاص بمشروع بناء أربع ناقلات نفط خام عملاقة ثنائية البدن والذي تم توقيعه في 21 أغسطس 2008 احتفلت الشركة رسميا بتسلم ناقلة النفط العملاقة (السالمي) وهي الثالثة من أربع ناقلات يتم بناؤها حالياً في شركة "دايو".

وبين بورسلي أن المرحلة الثانية تشمل أيضاً بناء ناقلتين للمنتجات البترولية وأنه بتسلّم هذه الناقلة سيزيد عدد أسطول الشركة ليصبح 23 ناقلة مختلفة الاحجام والأغراض.

وأضاف أن ناقلة النفط الخام (السالمي) يبلغ طولها تقريبا 330 متراً وبعرض 60 متراً وغاطس يصل إلى 22.5 مترا، وسرعتها 16.2 عقدة في الساعة بتكلفة استهلاك وقود اقتصادية عالية تنافس مثيلاتها في سوق التأجير العالمي، إضافة إلى سرعة تفريغ كامل الحمولة في فترة تقل عن 24 ساعة.

وذكر بورسلي أن شركة ناقلات النفط ستقوم في شهر سبتمبر المقبل باستلام ناقلة نفط خام عملاقة أخرى وانها ستتسلم كذلك ناقلتي منتجات بترولية في شهري يناير ومارس من عام 2012.

 

المرحلة الثالثة

أما عن المرحلة الثالثة المقبلة لمشاريع أسطول الشركة الجديد فقال بورسلي انها بدأت فعليا طرح مناقصة هذا المشروع في شهر يناير الماضي على أن تنتهي الشركة من إجراءات الطرح والتعاقد قبل نهاية الربع الأخير من هذه السنة.

وأضاف أنه تم تناول إجراءات المرحلة الثالثة بأسلوب فني متميز ودقيق، خصوصاً مع قرب تطبيق العديد من القوانين العالمية البحرية الجديدة فيما يخص حماية البيئة كذلك الحد من استنفاد طبقة الأوزون وحالة الاحتباس الحراري.

وأفاد بأن الشركة قامت بدراسات وبحوث عدة، من شأنها أن تعزز هذه التوجهات، إذ سيتم تطبيقها من خلال مشاريع الشركة المستقبلية لبناء أربع ناقلات نفط خام عملاقة وأربع ناقلات منتجات بترولية متوسطة المدى وناقلة منتجات بترولية ونفط خام طويلة المدى.

يذكر أن الناقلة الأولى "دار سلوى" والتي تم تسلُّمها في 28 أكتوبر 2010 والمجهزة بأول محرك في العالم من نوعه صديق للبيئة قد تم اختيارها من قبل بعض منتديات النقل البحري العالمية المرموقة مثل (مارين لوج) في ديسمبر 2010 ووصفتها بـ "السفينة المميزة" كما تم وصفها بـ "السفينة المثالية" من قبل ماريتيم ريبورتر، وهذا التميز العالمي ساهم في الارتقاء باسم الشركة ودولة الكويت في المحافل الدولية.

وأشار بورسلي إلى أن شركة ناقلات النفط الكويتية مسؤولة عن الحفاظ على الغطاء الاستراتيجي الأمن للنقل البحري لنفط الكويت والتزامها قد بدأ منذ انطلاق المرحلة الأولى لمشاريع تجديد وتحديث الأسطول سنة 2002 حيث كان متوسط عمر الأسطول آنذاك 16 سنة.

وأضاف انه بعد الانتهاء من المرحلة الأولى لتحديث الاسطول وبدء المرحلة الثانية سنة 2008 والتي تشمل بناء عدد 4 ناقلات نفط خام عملاقة وناقلتين للمنتجات النفطية سوف يصل متوسط عمر الأسطول في نهاية هذه المرحلة إلى أربع سنوات ونصف السنة وإجمالي حمولة الأسطول للنفط الخام 2.5 مليون طن تقريبا.

وأفاد بورسلي بأن الشركة ستكون بذلك قد عززت وبشكل فعال الأهداف المرجوة والتي تتضمن الحفاظ على الغطاء الاستراتيجي الآمن لنقل النفط الخام ومشتقاته حسب احتياجات قطاع التسويق العالمي بمؤسسة البترول الكويتية، ما يدعم الخطة الاستراتيجية للمؤسسة حتى عام 2030.

وأوضح أن من الأهداف كذلك توفير أفضل خدمات النقل البحري للمؤسسة من خلال الجودة والكفاءة والحفاظ على سمعة الشركة عالميا وتوفير فرص عمل للكويتيين، مبيناً أن مشاريع بناء الناقلات الجديدة تعتمد وبشكل كبير على تصميم الناقلات لتواكب أعلى المواصفات الفنية والتكنولوجيا الحديثة والاشتراطات والمعايير العالمية الحديثة والمستقبلية طبقا للقوانين البحرية الدولية وكذلك اشتراطات ومعايير شركات النفط الكبرى وهيئات التصنيف العالمية.

 

ناقلات صديقة للبيئة

وذكر أن مشاريع اسطول الشركة الجديد خلقت نموذجا من الناقلات هي الأكثر صداقة للبيئة باعتبارها مصممة ومجهزة بالمعدات الخاصة لمعالجة الانبعاثات المختلفة الناتجة من الناقلة ومعالجة أكاسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين والحد من منسوب انبعاث ثاني أكسيد الكربون ومن منسوب انبعاث المركبات العضوية المتطايرة.

وقال إن الشركة من خلال هذه الإنجازات وبلوغ أهداف المراحل المهمة من مشاريعها الرأسمالية تكون قد تكيفت ووضعت الأسس الرئيسية لتأهيلها للارتقاء إلى درجة التنمية المستدامة التي من شأنها أن تعزز مكانة الشركة والقطاع النفطي ودولة الكويت في المحافل الدولية ذات الصلة.

 

back to top