هل تقلّد إليسا باريس هيلتون على تويتر ؟

نشر في 26-12-2011 | 00:01
آخر تحديث 26-12-2011 | 00:01
No Image Caption
ينكب الفنانون العرب والأجانب بمختلف مجالاتهم في الآونة الأخيرة على موقع «تويتر» للتعبير عن أنفسهم، أو نشر أخبارهم الخاصة، ولكن هل يصل الأمر الى التقليد في ما بينهم؟

يلحظ المتصفح لمواقع التواصل الاجتماعي حجم احتدام المنافسة بين الفنانين في الحصول على لقب الأكثر تفاعلاً عبر وسائل النشر الحديثة، سواء من ينشر آخر أخباره أو يعلق على بعض المنشور في هذه الصفحات، كما أن ثمة فريقاً آخر يلجأ إلى كتابة تفاصيل خاصة جدا.

يبدو هذا التفاعل جميلاً كنوع من تواصل الفنان مع جمهوره، لكن هل يصل الأمر إلى تقليد فنان عربي لأحد المشاهير العالميين من خلال نسخ أفكاره وتفاصيل حياته اليومية؟

وللدخول ضمن تفاصيل الحادثة، فمن يتابع صفحة فتاة المجتمع الأميركي باريس هيلتون، يلاحظ أنها تحيط متابعيها بمعظم تفاصيل حياتها، فمثلا عندما تكون في جولة سياحية، تزوّد الشابة الشقراء المعجبين على صفحتها بنشاطاتها وتنشر صورها في الأماكن التي تزورها، الى أن تعود الى الولايات المتحدة.

من جانب آخر، من يتابع صفحة الفنانة اللبنانية إليسا على الموقع الشهير "تويتر"، يتبيّن له أنها تكتب حتى أدق التفاصيل في حياتها، كأنها تريد أن يشعر متابعوها أنهم يعيشون معها. فمثلا، غالبا ما تكتب إليسا على صفحتها أنها في السرير وتشرب الشاي الأخضر قبل النهوض. وأيضا عندما سافرت الى دبي منذ فترة قصيرة، كانت إليسا تمد متابعيها بنشاطاتها لحظة بلحظة الى أن انتهت من رحلتها، حتى موعد إقلاع الطائرة من دبي وصولا الى دخولها الطائرة. ويمكن لأي متابع أن يرى في هذا التشابه شيئا عاديا، ولكن... عندما تكتب باريس هيلتون أنها انتهت فورا من جلسة تدليك "الأنسجة العميقة" بعد يوم طويل قضته في التزلّج، وتأتي إليسا بعد ساعات قليلة لتكتب نفس التعبير ولكن بنشاط آخر. هنا يتضّح الأمر.

فقد كتبت بارس هيلتون بالإنكليزية عبارة: "Just finished an amazing deep tissue massage"، بينما كتبت إليسا بعد مُضي ما يقارب 5 ساعات فقط على تصريح هيلتون: "I ll start my day with a green tea follow by a deep tissue massage" (سأبدأ يومي بالشاي الأخضر متبعا بتدليك "الأنسجة العميقة").

فلم تعني إليسا أنها تحتاج الى التدليك فقط، بل شددت على تدليك الأنسجة العميقة. ومن يدخل على صفحة إليسا ليرى من تتابع هي على "تويتر" يرى أن وريثة سلسلة فنادق هيلتون العالمية من أبرز من تتابعهم إليسا، بالوقت الذي تدخل فيه على صفحة باريس هيلتون لتعرف من تتابع على هذا الموقع الشهير، فإنك لن ترى اسم إليسا موجودا في قائمتها.

back to top