شباب ماسبيرو يواجه الأحزاب الإسلامية وأقباط المهجر يدعمون حملات الدولة المدنية

نشر في 13-06-2011 | 00:01
آخر تحديث 13-06-2011 | 00:01
No Image Caption
بينما أعلن ناشطون من أقباط المهجر بدء حملة لجمع التبرعات لدعم النشاط السياسي لأقباط مصر في الفترة المقبلة، قرر "اتحاد شباب ماسبيرو" الذي يعد أهم الحركات السياسية القبطية في مرحلة ما بعد "ثورة 25 يناير" تأسيس فروع له للتواصل مع الأقباط في مختلف محافظات مصر.

ووصف مراقبون قرار الاتحاد، الذي تأسس عقب اعتصام شباب الأقباط أمام مبنى التلفزيون المصري احتجاجاً على إحراق كنيسة صول بالجيزة، بأنه خطوة على طريق التحول إلى حزب قبطي في مواجهة موجة الأحزاب السياسية ذات الصبغة الإسلامية، التي أعلن تأسيسها في الآونة الأخيرة.

وافتتح الاتحاد أول فروعه بالمحافظات أمس الأول في مدينة السويس، وتجرى حالياً مفاوضات حول تأسيس مقر آخر في الإسكندرية.

وتفادى المنسق العام لاتحاد شباب ماسبيرو رامي كامل في تصريحات خاصة لـ"الجريدة" الإجابة بوضوح عن إمكانية تحول الحركة إلى حزب سياسي، مؤكداً أن الفكرة غير مطروحة حالياً، مشيراً إلى أن الاتحاد يهتم بالعمل على إقرار الدولة المدنية والمواطنة بالأساس من خلال إقرار مبادئ حقوق الإنسان وتفعيل المجتمع المدني، أما الحزب السياسي فله توجه سياسي واقتصادي محدد وآليات عمل مختلفة، في حين يضم الاتحاد حاليا العديد من الانتماءات الحزبية والسياسية المختلفة.

في غضون ذلك، دعا البنك القبطي الدولي والذي يمتلكه عدد من رجال الأعمال المصريين بالمهجر إلى تقديم الدعم والمساعدات المالية للأقباط المصريين في الحملات الانتخابية ودعم الديمقراطية في مصر.

وأكد البنك في بيان تلقت "الجريدة" نسخة منه أنه سيدعم الحملات الانتخابية للأقباط في مصر ومساعداتهم الفنية من خلال دورات ثقافية سياسية، في مختلف محافظات مصر، كما يرحب البنك بدعم أي مواطن مصري يريد دولة مدنية وليست دينية.

ونفى البيان، تبعية البنك لأي جهة دينية مسيحية أو كنسية، مؤكداً أن البنك جهة استثمارية لا دينية، وأن عدداً من رجال الأعمال المسلمين بالمهجر انضموا إلى البنك.

back to top