كانافارو يسدل الستار على مسيرته الكروية الحافلة بالإنجازات

نشر في 10-07-2011 | 16:03
آخر تحديث 10-07-2011 | 16:03
No Image Caption

أسدل قائد منتخب إيطاليا سابقا فابيو كانافارو الستار على مسيرته الحافلة بالإنجازات كلاعب كرة قدم، بعد أن أعلن أمس اعتزاله اللعب نهائياً بداعي الإصابة في الركبة.

أعلن مدافع منتخب إيطاليا السابق الفائز بكأس العالم عام 2006، والنادي الأهلي الإماراتي حاليا فابيو كانافارو اعتزاله اللعب نهائيا أمس بداعي الإصابة في ركبته.وقال كانافارو في مؤتمر صحافي في دبي "أنا حزين جدا، لكن للأسف ركبتي لم تعد تحتمل، وبالتالي فقد نصحني الأطباء بالاعتزال".

وأضاف المدافع البالغ من العمر 38 عاما "كرة القدم هي كل شيء في حياتي وأنا آسف لأنني أضع حدا لمسيرتي في الملاعب".

وكشف "لكنني سأبقى هنا في النادي الاهلي حيث سأشغل منصبا في مجلس الإدارة في السنوات الثلاث المقبلة".

وسبق للمدافع الإيطالي ان بدأ مسيرته مع نابولي عام 1993، ثم انتقل إلى بارما عام 1995 واستمر في صفوفه حتى 2002، ولعب في إنتر ميلان حتى 2004، ومنه انضم إلى يوفنتوس حتى 2006، ومن ثم الى ريال مدريد الإسباني حتى 2009 عاد بعدها الى يوفنتوس.

ويبقى أهم إنجاز في مسيرة كانافارو إحرازه مع المنتخب الإيطالي لقب بطل كأس العالم في المانيا عام 2006.

كما أنه اللاعب الثامن عشر في التاريخ الذي يشارك في اربع نهائيات لكأس عالم.

بدأ كانافارو المولود في 13 سبتمبر في نابولي مسيرته مبكرا، وعندما أيقن أنه لا يجيد اللعب في خط الهجوم، راح يصقل موهبته الدفاعية في شوارع فيوريغروتا إحدى ضواحي مدينة نابولي الفقيرة. في هذه المباريات التي استعملت فيها أكياس النفايات بدلا من الكرة الحقيقية، نجح كانافارو في اكتساب خبرة كبيرة في التدخلات الدفاعية وفن الانقضاض على الكرة والسيطرة على منطقة الجزاء بفضل بنتيه الجسدية الهائلة.

وكان كانافارو يلتقط الكرات في سنوات العز لنادي نابولي، حيث اعجب بإنجازات النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا والبرازيلي كاريكا، بيد أنه ولأن حب الدفاع يسري في عروقه، لم يكن مثله الأعلى الارجنتيني الساحر، بل الظهير القشاش تشيرو فيريرا الذي كان يكبره بسبع سنوات قبل أن يصبح صديقه المقرب وملهمه.

دفاع قوي

خاض أولى مبارياته في الدوري الايطالي ضد يوفنتوس على ملعب "ديللي البي" الشهير في 7 مارس عام 1993. وعندما بلغ الثانية والعشرين انتقل إلى صفوف بارما حيث شكل الى جانب الفرنسي ليليان تورام والحارس جانلويجي بوفون خطا دفاعيا قويا.

**انضمامه إلى المنتخب الأول**

انضم كانافارو إلى صفوف المنتخب الاول في يناير عام 1997 عندما لعب في المباراة ضد ايرلندا الشمالية والتي خسرها فريقه صفر-2 في باليرمو. بيد أن بطولته الكبرى الأولى انتهت بخيبة أمل كبيرة عندما خرج منتخب بلاده امام فرنسا في كأس العالم عام 1998 بركلات الترجيح، قبل أن ينجح الفرنسيون مرة جديدة في التفوق على كانافارو وزملائه في نهائي كأس أوروبا عام 2000، في الثواني الاخيرة بالهدف الذهبي لدافيد تريزيغيه.

وبعد خروج مبكر من كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان على يد كوريا الجنوبية، انضم كانافارو الى نادي انترميلان. بيد أن إصابته بكسر في قصبة الساق انهت موسم 2003-2004 بالنسبة له. وقبل ان يشفى تماما من اصابته قرر التوجه إلى نادي يوفنتوس حيث لعب مرة جديدة الى جانب ليليان تورام. ونجح كانافارو في فرض نفسه قائدا بكل ما للكلمة من معنى في صفوف فريق "السيدة العجوز".

**تألق في مونديال 2006**

كان نجم الدفاع الحديدي عنصرا بارزا في صفوف الازوري في نهائيات كأس العالم في ألمانيا عام 2006. ونجح بفضل ادائه الهادئ وقدرته على شحذ همة زملائه، في تأكيد أنه في ذروة عطائه.

وقف كانافارو سدا منيعا في وجه جميع المنتخبات حيث لم يدخل مرمى حارس مرماه جانلويجي بوفون سوى هدفين الأول عن طريق الخطأ بواسطة كريستيان زاكاردو، والثاني من ركلة جزاء في المباراة النهائية ترجمها بنجاح زين الدين زيدان.

احتفل كانافارو الذي لا يتردد في التدخل بقوة لوقف أبرز مهاجمي المنتخب المنافس، بخوضه المباراة المئة في صفوف منتخب بلاده في نهائي كأس العالم ضد فرنسا، وكان احتفاله مزدوجا، لأن المباراة انتهت بإحراز فريقه اللقب العالمي بفوزه على فرنسا بركلات الترجيح.

**الانتقال إلى ريال مدريد**

بعد التتويج، انضم إلى صفوف ريال مدريد حيث ارتدى القميص رقم 5 الذي سبق أن لبسه صانع الألعاب المتألق زيد الدين زيدان، قبل أن يعود في الموسم المنصرم الى ناديه السابق يوفنتوس.

كما نال جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية سنويا لأفضل لاعب في العالم عام 2006.

التحق بالنادي الأهلي الإماراتي في 2 يوليو عام 2010، واعتزل في صفوفه بعد سنة و7 أيام بالتمام والكمال.

(أ ف ب)

back to top