التظاهرات تعمّ المدن السورية تأييداً لـ المجلس الوطني
• فرنسا ترحب بالمجلس دون إعلانه «محاوراً شرعياً وحيداً» • العمليات مستمرة في دوما وريف دمشق ودير الزور
خرجت تظاهرات في العديد من المدن السورية مساء أمس الأول، معلنة ترحيبها بإعلان تشكيل المجلس الوطني السوري، ومؤكدة حصر تمثيل المعارضة فيه، لتحقيق أهداف الانتفاضة، وعلى رأسها إسقاط النظام.
قوبل إعلان تشكيل المجلس الوطني السوري المعارِض من اسطنبول أمس الأول، والذي ضم للمرة الأولى أغلبية...
• فرنسا ترحب بالمجلس دون إعلانه «محاوراً شرعياً وحيداً» • العمليات مستمرة في دوما وريف دمشق ودير الزورخرجت تظاهرات في العديد من المدن السورية مساء أمس الأول، معلنة ترحيبها بإعلان تشكيل المجلس الوطني السوري، ومؤكدة حصر تمثيل المعارضة فيه، لتحقيق أهداف الانتفاضة، وعلى رأسها إسقاط النظام.قوبل إعلان تشكيل المجلس الوطني السوري المعارِض من اسطنبول أمس الأول، والذي ضم للمرة الأولى أغلبية تيارات المعارضة، بتظاهرات حاشدة مؤيّدة نُظِّمت في عدد من المناطق السورية.وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، بأن «تظاهرات التأييد» جرت مساء أمس الأول، في حي القدم في دمشق وفي ريف دمشق على الرغم من الانتشار الكثيف لقوات الأمن وكذلك في حماة وحمص وإدلب ودرعا ودير الزور.وظهر في تسجيلات وضعت على صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011 على «فيس بوك»، متظاهرون في الزبداني على بُعد 50 كلم شمال دمشق، يؤكدون دعمهم «للمجلس الوطني السوري ممثلنا الوحيد والشرعي».وكُتب على لافتة في إنخل في محافظة درعا (جنوب) «نؤيد المجلس الوطني السوري الممثل الشرعي والوحيد للثورة السورية».ترحيب فرنسيفي سياق متصل، رحبت فرنسا أمس، بتشكيل المجلس لكن بدون أن تصل إلى حد إعلانه محاوراً شرعياً وحيداً، بدلاً من الرئيس السوري بشار الأسد الذي تطالب منذ الصيف بتنحيه.واعتبر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في تصريح صحافي: «عبر إعلان وحدتها في 2 أكتوبر ضمن المجلس الوطني السوري، اجتازت المعارضة السورية مرحلة حاسمة»، مضيفاً: «عبر وحدة المعارضة وخلق إطار يكون تمثيلياً، يمكن أن يتقدم الشعب السوري نحو إقامة دولة ديمقراطية في سورية تحترم كل المواطنين».وفي موقف لافت، رحّب عضو مجلس الشعب السوري محمد حبش أمس، بأي تجمّع للمعارضة السورية، مطالباً المجلس الوطني بتقديم مقترحات توافقية، وداعياً إيّاه إلى «بلورة مواقفه».ورفض حبش، خلال مؤتمر صحافي عقده تحت عنوان «قادة الطريق الثالث» في العاصمة دمشق أمس، الدعوات التي أطلقتها قوى بعض المعارضة السورية في الخارج بطلب الحماية الدولية والتدخل العسكري لحماية المواطنين السوريين، قائلاً: «نرفض أي تدخل عسكري في البلاد، فالسوريون قادرون على معالجة أمورهم بأنفسهم، ومع ذلك ننظر إلى مبادرات الإخوة العرب وإلى الأمين العام لجامعة الدول العربية لتقديم مقترحات أكثر واقعية».وأردف حبش: «نحن نمثل الطريق الثالث ونعمل على ردم الهوة وبناء جسور بين السلطة وقوى المعارضة وتأمين لقاءات بينها، ولكن في الوقت نفسه لن نتعامل على أساس هتافات الشارع التي تحمل شعارات استفزازية». عمليات أمنيةمن جهة أخرى، أعلن المرصد السوري أن القوات السورية تنفذ منذ منتصف ليل الأحد/ الاثنين عمليات أمنية واسعة النطاق في مدينتَي دوما في ريف دمشق ودير الزور (شرق) تتخللها مداهمات وإطلاق نار كثيف، ما أسفر عن سقوط «عدد من الجرحى».من جانبها، أعلنت لجان التنسيق المحلية أن دبابات الجيش السوري اقتحمت مدينة سراقب في محافظة إدلب (شمال غرب) وسط إطلاق نار كثيف.انشقاقات الجيشفي موازاة ذلك، أفاد ناشطون سوريون أمس بأن أنباء مؤكدة تشير إلى حدوث المزيد من الانشقاقات في صفوف الجيش السوري.وأفاد هؤلاء الناشطون عن «انشقاق حاجز بأكمله عند نزلة الزفت قرب جامع إبراهيم الخليل في دوما بريف دمشق».وفي حلب، ذكر المصدر نفسه أن هناك أنباء عن انشقاق عشر عناصر من حفظ النظام من مدرسة الشرطة في حلب.وفي معضمية الشام، سُمع دوي تبادل لإطلاق نار كثيف من رشاشات وكلاشنيكوف داخل مطار المزة، معقل الاستخبارات الجوية، ورجح الناشطون أن يكون السبب هو انشقاقا آخر في صفوف الجيش.مقتل ابن المفتيمن جهتها، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن سارية حسون النجل الأصغر لمفتي الجمهورية السورية أحمد بدر الدين حسون قُتل في كمين على الطريق بين حلب وإدلب.كما أعلنت الوكالة أن «مجموعة إرهابية مسلّحة أقدمت بعد ظهر الأحد على اغتيال الدكتور محمد العمر أستاذ التاريخ في جامعة حلب بإطلاق النار عليه أثناء توجهه إلى الجامعة برفقة سارية حسون». وقد دانت موسكو بشدة أمس، مقتل سارية حسون، واصفةً ذلك بالعمل الإرهابي.(دمشق ــــ أ ف ب،يو بي أي، رويترز)