تونس والمغرب في مجموعة واحدة في أمم إفريقيا 2012

نشر في 31-10-2011 | 00:01
آخر تحديث 31-10-2011 | 00:01
No Image Caption
أوقعت قرعة نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، المقررة في غينيا الاستوائية والغابون، والتي سحبت أمس الأول في غينيا الاستوائية منتخبي تونس والمغرب وجهاً لوجه ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبي النيجر والغابون.

أوقعت قرعة النسخة الثامنة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقررة في غينيا الاستوائية والغابون من 21 يناير إلى 12 فبراير المقبلين، المنتخبين التونسي والمغربي في مجموعة واحدة.

وتتسم مباريات المنتخبين دائما بالندية والإثارة، سواء في التصفيات القارية المؤهلة إلى كأس العالم أو كأس أمم إفريقيا وحتى الودية منها، بالنظر إلى التنافس الكبير بين البلدين، والمواهب الواعدة التي يضمها كل منتخب.

وكان المنتخبان التقيا للمرة الأخيرة في النهائيات عام 2004 في تونس، وفي المباراة النهائية، حيث توج أصحاب الأرض باللقب للمرة الأولى في تاريخهم.

وجاء المنتخبان في المجموعة الثالثة إلى جانب الغابون صاحبة الضيافة مع النيجر.

ولن تكون مهمة المنتخبين سهلة لحجز إحدى بطاقتي الدور ربع النهائي، خصوصاً انهما سيلتقيان في الجولة الأولى، وبالتالي فإن فوز احدهما سيمنحه دفعة كبيرة نحو تحقيق هدفه والذهاب بعيدا في البطولة، التي يغيب عنها أبرز الكبار وفي مقدمتهم مصر حاملة الرقم القياسي (7 ألقاب آخرها النسخ الثلاث الأخيرة) والكاميرون ونيجيريا والجزائر وجنوب إفريقيا.

كما تكمن صعوبة المهمة في أنهما وقعا في مجموعة البلد المضيف الذي تحسن مستواه في الأعوام الأخيرة، وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ الدور ربع النهائي للنسخة الأخيرة في انغولا، بالإضافة إلى النيجر التي تخوض النهائيات للمرة الأولى، لكنها ابلت البلاء الحسن في التصفيات، وحجزت بطاقتها من مجموعة مصر وجنوب إفريقيا وسيراليون.

وكان مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي أعرب عن رغبته في تفادي الوقوع مع جاره المغربي في مجموعة واحدة، بيد أن القرعة لم تحقق تمنياته، خصوصاً أنه يهدف إلى تكرار إنجازه مع منتخب بلاده للمحليين، عندما قاده إلى اللقب القاري في السودان مطلع العام الحالي.

ويعتبر المنتخبان التونسي والمغربي الأقرب إلى مقارعة ساحل العاج وغانا على اللقب القاري، والظفر به للمرة الثانية حيث ناله المغرب عام 1976 وتونس عام 2004، وتبدو الفرصة متاحة في ظل غياب العمالقة مصر والكاميرون ونيجيريا.

back to top