بازل يفاجئ يونايتد ويخطف نقطة في أولد ترافورد

نشر في 29-09-2011 | 00:01
آخر تحديث 29-09-2011 | 00:01
No Image Caption
تعثر مانشستر يونايتد الإنكليزي بتعادله المفاجئ في معقله امام بازل السويسري 3-3، أمس الأول في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

انقذ يونغ مانشستر يونايتد من الخسارة على ملعبه "اولدترافورد"، امام بازل المتواضع عندما ادرك له التعادل 3-3 في الدقيقة الاخيرة من مباراة الفريقين ضمن المجموعة الثالثة بدوري ابطال أوروبا.

وكان مانشستر في طريقه الى تحقيق فوز سهل عندما تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الثاني، لكن بازل رد له الصاع صاعين وسجل ثلاثة اهداف في مدى 28 دقيقة قبل أن يدرك أصحاب الارض التعادل في وقت متأخر.

وعلى الرغم من غياب المهاجمين الأساسيين واين روني والمكسيكي خافيير هرنانديز بداعي الاصابة، فان مدرب مانشستر يونايتد لم يستعن بخدمات المخضرمين ديميتار برباتوف ومايكل اوين مفضلا الزج بالمهاجم الشاب داني ويلبيك وحيدا في خط المقدمة.

وسجل مانشستر يونايتد من اول فرصة حقيقية له عندما مرر البرازيلي فابيو دا سيلفا كرة داخل المنطقة باتجاه الويلزي راين غيغز الذي اعادها باتجاه ويلبيك فاستدار الاخير، وسدد كرة زاحفة ارتطمت بالقائم وتهادت داخل الشباك (16).

ولم تمض دقيقة واحدة حتى اضاف مانشستر الهدف الثاني عندما وصلت الكرة الى غيغز على الجهة اليسرى فمررها باتجاه ويلبيك المتربص فتابعها داخل الشباك بسهولة.

وتابع مانشستر يونايتد افضليته في الشوط الثاني واضاف هدفا ثالثا لم يحتسبه الحكم بداعي تسلل صاحبه يونغ (48).

ونجح بازل في تقليص الفارق اثر ركلة ركنية وصلت فيها الكرة الى فابيان فراي الذي اطلقها اصطدمت بالقائم ودخلت الشباك (58).

وكما فعل مانشستر في الشوط الاول عندما سجل هدفين في دقيقتين كرر بازل نفس السيناريو عندما ادرك التعادل بواسطة الكسندر فراي بكرة رأسية (60).

وكانت الصدمة عندما تقدم بازل بهدف ثالث عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء انبرى لها الكسندر فراي خادعا الحارس الاسباني دافيد دي خيا (78).

ورمى مانشستر بكل ثقله قبل ان يتمكن يونغ من تسجيل هدف التعادل بكرة رأسية اثر تمريرة من البرتغالي لويس ناني (89).

وتصدر بازل المجموعة باربع نقاط بعد ان تغلب في الجولة الاولى على اوتيلول 2-1، وبفارق الاهداف امام بنفيكا البرتغالي الذي تغلب خارج قواعده على اوليتول بهدف سجله البرازيلي بورنو جوليو سيزار (39).

(أ ف ب)

فيرغسون: خشيت ما هو أسوأ

اعترف المدرب الاسكتلندي الفذ أليكس فيرغسون انه خشي الأسوأ بعد أن اكتفى فريقه مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه بازل السويسري.

"خشيت ما هو أسوأ"، هذا ما قاله فيرغسون بعد المباراة، مضيفا "كانت بعض اللمحات الهجومية التي قدمناها في الشوط الأول رائعة، لكن دائما ما يكون هناك شيء من التراخي في خط الدفاع ما سمح لهم بخلق الفرص. كنا محظوظين لعدم تلقينا هدفين قبل نهاية الشوط الأول لكن كان بإمكاننا ايضا تسجيل أربعة أو خمسة أهداف".

وواصل "قلنا للاعبين بين شوطي المباراة: أنتم قادرون على تسهيل المباراة على أنفسكم أو جعلها اكثر صعوبة. وجعلناها أصعب علينا. ان الاندفاع الهجومي في الفريق جعلنا مكشوفين في خطي الوسط والدفاع. هناك ميول في بعض الأحيان للاستمتاع بهذه الناحية (الهجومية)، خصوصا عندما نلعب على ارضنا، لكن في المباريات الكبيرة علينا الاهتمام بالدفاع بشكل اكبر وان يكون هناك مزيد من التركيز".

وختم "صحيح اننا نقوم ببعض التغييرات في رباعي الدفاع، ربما بشكل أكثر من المطلوب، لكن ذلك ليس بالعذر، لأن بإمكانهم تقديم أداء أفضل".

back to top