التربية احتفلت بمئوية التعليم النظامي بأوبريت تحيا الكويت
عشر لوحات جميلة قدمها معهدا الفنون الموسيقية والمسرحية
طرزت أجمل المعاني والكلمات المعبرة عن حب الوطن في أوبريت «تحيا الكويت» لوزارة التربية، بالتعاون مع معهدي الفنون الموسيقية والمسرحية.ليس مستغربا على المعهد العالي للفنون الموسيقية حيويته في المشاركات الوطنية، فمنذ أيام قليلة شارك في أوبريت «تحيا الكويت»، بمناسبة احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية، ومرور قرن على التعليم النظامي، على مسرح جامعة الكويت بالخالدية، لمصلحة وزارة التربية بالتعاون مع معهد الفنون المسرحية، وبمشاركة من السلك العسكري و800 طالب وطالبة وموسيقي.كتب أشعار الأوبريت د. يعقوب الغنيم، الذي أشرف عليه أيضاً، وتصدى للتلحين وقيادة الفرقة الموسيقية عميد المعهد العالي للفنون الموسيقية د. سليمان الديكان، واخرجه مسرحياً عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د. فهد السليم، وشارك في الأداء الغنائي: سناء الخراز، ود. عادل عبدالملك، وفراس التتان، وبدر نوري، وأماني الحجي، وحصة الشطي، وزينب خان، وبدور التتان، وفيصل الصراف.وتناول الأوبريت مراحل مسيرة التعليم النظامي في دولة الكويت منذ اللبنات الأولى حتى يومنا هذا، الذي مر بمراحل متعددة شهدت ازدهارا ونهضة وتطويرا في عهد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.عشر لوحاتتضمن الأوبريت عشر لوحات غنائية مستمدة من الفنون الشعبية الكويتية، الأولى (عرضة) بعنوان «تحيا الكويت»، حيث يبدأ الأوبريت بعمل غنائي ملحمي تاريخي درامي عن فترة حكم الشيخ مبارك الكبير بعد الانتهاء من رد الغزوات عن الكويت، حيث بدأ الشيخ مبارك يضع قواعد جديدة لحركة التعليم بالبلاد في مطلع القرن العشرين، خاصة بعد أن نشطت حركة التجارة، حيث يتم تجميع الأشبال حول سارية العلم وهم يهتفون تحيا الكويت.اقتطفنا من كلمات اللوحة: «يا بو ناصر شيخنا/ سمعا وطاعة، يا صباحٍ بيننا/ نَور شعاعه، إحنا ما نرتاح إلا/ وأنتَ مرتاح معانا، يهدا بال الشعب كله/ بوجودك في حمانا، يا أمير الفعل والقول الرشيد/ لك علينا نتبعك فما تريد».أما اللوحة الثانية (قادري بحري) «الافتتاحية»، عن الكويت القديمة والدراسة عند الكتاتيب، ثم بدء التعليم النظامي في مدرسة المباركية عام 1911، حيث يقدم الفلكي والمؤرخ الكويتي د. صالح العجيري سردا تاريخيا عن تلك المرحلة، وضمت اللوحة ما يردد في الكتاتيب قديماً: «الحمد لله الذي هدانا... آمين/ للدين والإسلام اجتبانا... آمين».اللوحة الثالثة (مارش) عن امتداد انجازات التعليم ومدرسة الأحمدية التي أنشئت عام 1921: «أشعب الكويت لك البُشرى/ فمجدك يا وطني ازدهرا، وطالع سعدك مبتسم/ في عهد حزت به الفخرا».اللوحة الرابعة (صوت شامي وفن سامري نقازي) عن مجلس المعارف نواة تكوين وزارة التربية، وغنى البنين الصوت الشامي، وهو نص د. الغنيم: «يا شمس تضوي دربنا/ يا قلب طيَّب ضمنا، انت الهوي وانت ترى/ هدية الدنيا. لنا»، ثم أدت البنات مقطعا من قصيدة الشاعر عبدالله سنان من السامري النقازي: «إن الكويت قد اكتست/حلل الفخار الناصعة، أعلامها خفاقة/ فوق السواري الفارعة، فاسلمي للعلى وانعمي».اللوحة الخامسة (فن سواحلي) مرحلة الاستقلال ورفع العلم الجديد وتسمية وزارة التربية والتعليم ومكافحة الأمية: «يا علمنا/ عشت في عالي سمانا، يا علمنا نفتخر وانت معانا» ثم غنت مجموعة البنات من فن فرينسي: يا بلدنا يا بلدنا/ يا وطن غالي علينا، انت بالدنيا ذِخِـرنا/ مثل طِيبك ما لقينا». بدء التعليمأما اللوحة السادسة (بستة ودزة) فكانت عن بدء التعليم العالي: «يا بلادي... يا بلادي عِشتِ تَعْلوكِ البنود/ فانعمي رغم الأعادي بالخلود/ كلنا للوطن الحُر جنود/ نُرخص الغالي وبالروح نجُود/ قد تكاتفنا وهذا جَمْعُنا/ يبذل الحب إليك والعهود».اللوحة السابعة (أقبل الخير) إيقاع ردحة: «أقبل الخير قومي يا بلادي/ جاك مْنهو محب للرعايا، جا صباح اللي عليه الاعتماد/ يركب العالي ولا يرضي الدنايا/ ضمّنا من بين حضر أو بوادي/ نطلب العز ونصد الرزايا».اللوحة الثامنة عن الدستور الكويتي: صوت شامي «قد أشرق الدستور/ في دارنا بالنور، يمضي على الآفاق/في خَطَّه المسطور، حِمـي لآ تينا/ والحاضر المنظور/ حُرية الرأي/ صار لها كالسّور».اللوحة التاسعة (مارش) نشيد القسم، يشارك فيه طلاب يمثلون جميع المراحل في المدارس والجامعة والسلك العسكري: «كويتنا لك الخلود فاسلمي/ وبادري إلى ذرى التقدم، قَد أَقسَمَت أجيالنا ملء الفَم/ نحنُ فداك تحت ظِلَّ العلم/ كُويتنا دام الأَمير أَبدا / دام وليُّ العهد فيك سندا/ وَدَام هذا الشعب حُرا سيدا/ دُمت لنا, دُمت على طول المدى».اللوحة العاشرة (الختام) دزة وليوة: تسلم حياتك/ تسلم لنا لكويت/ ويسلم شعبها/ تسلم حياتك يا صباح الأحمد/ يا صاحب السمو أمير البلاد/ رعاك الله بالسداد/ يا حامي الديرة والكل يشِهد/ حبك لهلها بين معـلوم/ تسلم لنا لكويت/ محروس بالله يا ولي العَهد/ وفَيت يا راعي الوفا بالوعد/ تسلم لنا لكويت».وقد قدمت لوحتا ترحيب من كلمات د. يعقوب الغنيم وألحان سليمان الملا، والتوزيع الموسيقي لسعيد البنا، الأولى «أبناؤنا وأجدادنا شكرا»، والثانية «نور الصباح».«تحيا الكويت»فكرة وإعداد وإضافات: د. يعقوب الغنيم.الراوي: د. صالح العجيري.الألحان والتوزيع والأوركسترا والإشراف الفني: د. سليمان الديكان.الأداء الغنائي: سناء الخراز، ود. عادل عبدالملك، وفراس التتان، وبدر نوري، وأماني الحجي، وحصة الشطي، وزينب خان، وبدور التتان، وفيصل الصراف.تصميم الأزياء والأكسسوار: شيخة سنان.الديكور: محمد الرباح.سنيوغرافيا والإخراج الاستعراضي: د. فهد السليم.الأوركسترا والكورال: أوركسترا الكويت السيمفوني.