محاكمة طبيب مايكل جاكسون تنطلق بتسجيلات وصور وحضور حاشد

نشر في 29-09-2011 | 00:02
آخر تحديث 29-09-2011 | 00:02
No Image Caption
الادعاء وجه إليه تهمة القتل غير العمد وارتكاب أخطاء فادحة

بدأت أمس الأول محاكمة كونراد موراي الطبيب الشخصي لنجم البوب الراحل مايكل جاكسون بتهمة القتل غير العمد، حيث أكد الادعاء أن الثقة التي أولاها نجم الغناء الأميركي للطبيب كلفته حياته.

اتهم المدعي العام أمس الأول، طبيب مايكل جاكسون بارتكاب «أخطاء فادحة»، في اليوم الأول من محاكمة كونراد موراي الذي طغى عليه بث تسجيل بصوت ملك البوب وصورة له بعيد وفاته.

الحضور

اكتظت قاعة المحكمة بالصحافيين في اليوم الأول من المحاكمة الذي انطلق بعرض صورة لم يسبق أن نشرت لجثمان ملك البوب تحت شرشف أبيض في المستشفى.

وقد حضر الجلسة والدا مايكل جاسكون، كاثرين وجو فضلا عن غالبية أشقائه وشقيقاته جيرماين وجانيت ولاتويا وراندي وتيتو وريبي.

تسجيلات صوتية

وبث الادعاء كذلك تسجيلا صوتيا يتحدث فيه مايكل جاكسون الى طبيبه بصوت غير واضح تحت تأثير المسكنات على الأرجح. وهذا الاتصال الهاتفي الذي جرى قبل شهر ونصف الشهر من وفاة جاكسون في 25 يونيو 2009 يتمحور على سلسلة الحفلات الموسيقية التي كان من المقرر أن يحييها المغني في لندن.

ويقول جاكسون في الاتصال «عندما يغادر الحضور حفلتي أريدهم أن يقولوا «لم أر شيئا بهذه القوة في حياتي» قبل أن يضيف «يجب أن يكون الأمر استثنائيا».

ويقول الادعاء إن هذا الاتصال يثبت أن موراي «كان يعرف جيدا ما يفعل لمايكل جاكسون في مايو 2009 أي قبل شهر ونصف الشهر على وفاة مايكل بسبب العلاج «الذي تلقاه» على ما أكد المدعي العام ديفيد والغرين الذي اعتمد لهجة هجومية.

وأضاف «الأدلة ستظهر أن مايكل جاكسون وضع فعلا حياته بين يدي كونراد موراي» معتبرا أن المغني «وضع ثقته خطأ» في الطبيب المتهم بالقتل غير العمد.

وتابع يقول «نتوقع أن تظهر الأدلة أن كونراد موراي ارتكب مرات عدة أخطاء فادحة».

وتحدث المدعي العام خصوصا عن استخدام البروبوفول الذي أقر موراي بحقن المغني به صبيحة وفاته. وقال المدعي إن «الأمور يمكن أن تتدهور بسرعة» مع هذا العقار المخدر القوي الذي كان يستخدمه مايكل جاكسون كمنوم.

وأشار المدعي العام الى أنه في الأيام التي تلت المحادثة التي بثت في القاعة، ورغم وضع المغني الصحي الضعيف تقدم موراي بطلبية لشراء كمية كبيرة من عقار ميدازولام المضاد للحصر النفسي والبروبوفول، وأوضح أن موراي اشترى ما مجموعه 15.5 ليترا من البروبوفول.

هيئة الدفاع

وأعطي الكلام بعد ذلك الى هيئة الدفاع التي حملت مايكل جاكسون المسؤولية. وقال إيد شيرنوف محامي موراي إن المغني «تصرف من دون علم طبيبه وخلافا لتعليماته وما قام به أدى الى وفاته».

وأضاف متوجها الى هيئة المحلفين «ستظهر لكم أدلة علمية أنه بعدما غادر الطبيب موراي الغرفة حقن مايكل جاكسون نفسه بجرعة بروبوفول وفرت مع عقار لورازيبام في جسمه الظروف» المواتية لوقوع الكارثة. وأكد أن هذا الخليط «أدى الى وفاته فورا».

وفي الشارع أمام المحكمة كانت الأجواء متشجنة بين محبي ملك البوب الذين راحوا يصرخون «قاتل!» وبين أنصار الطبيب موراي. وقد تجمع نحو 300 شخص أتى بعضهم من دول أجنبية.

وتم خلال جلسة بعد الظهر الاستماع الى إفادة كيني أورتيغا أحد المديرين الفنيين للحفلات التي كان سيحييها مايكل جاكسون تحت عنوان «ذيس ايز إيت». وقال «كان مايكل يأمل أن يتمكن بعد حفلات لندن من مواصلة جولته في العالم والقيام بأفلام بعد ذلك».

وأشار أورتيغا الى أنه شعر بقلق شديد بعد أحد التمارين قبل أيام قليلة من وفاة مايكل جاكسون إذ إن هذا الأخير «لم يكن على ما يرام بتاتا. فكلامه لم يكن متماسكا كما لو أنه كان في مكان آخر ولم يسبق لي أن رأيته على هذه الحال».

مشاهد مبكية

وبث المدعي العام بعد ذلك مشاهد من آخر تمارين المغني فأجهش محبوه في قاعة المحكمة بالبكاء.

ورفعت الجلسة خلال إفادة بول غونغاوير أحد رؤساء «آيه آي جي لايف» الشركة المروجة لحفلات لندن.

وكان ملك البوب توفي من جرعة زائدة من الأدوية ولا سيما من «تسمم حاد» بالبروبوفول في 25 يونيو 2009. وأقر كونراد موراي أنه حقن مايكل جاكسون بهذه المادة صبيحة وفاته بطلب صريح من ملك البوب لكنه يرفض التهم الموجهة إليه بأنه أهمل مريضه.

وفي حال إدانته يواجه الطبيب البالغ 58 عاما والذي أطلق سراحه بكفالة منذ توجيه التهمة إليه في فبراير 2010، عقوبة السجن أربع سنوات.

(لوس أنجلس - أ ف ب)

back to top