التهاب الجيوب الأنفية... عوارض وعلاجات

نشر في 18-02-2012 | 00:01
آخر تحديث 18-02-2012 | 00:01
No Image Caption
يتسبب مرض التهاب الجيوب الأنفية بالتهاب التجويفات العظمية الواقعة في محيط الأنف. ما هي عوارضه وما هي العلاجات المعتمدة؟

أبرز عوارض التهاب الجيوب الأنفية الزكام، الحساسية، الورم في الغشاء المخاطي، الخرّاج السُنّي، الاستعمال المبالغ فيه للرذاذ المزيل للاحتقان، تغيّر الضغط الجوي، الأجسام الغريبة، شرب مياه ملوّثة... جميعها حالات وعوامل قد تؤدي إلى انسداد الجيوب الأنفية وتوفير بيئة خصبة للبكتيريا ولسائر الفيروسات التي قد تنمو في الجيوب الأنفية وتتسبّب بالتهابها.

يتمثّل هذا الالتهاب عادةً في احتقان في الأنف (انسداد الأنف)، وفي سيلان الأنف، وأوجاع وراء العين، وآلام الرأس، وصعوبة في التنّفس، حتى قد تتجسد العوارض في ارتفاع حرارة الجسم.

عوارض التهاب الجيوب الأنفية المذكور أعلاه غير دقيقة وتشبه إلى حد كبير عوارض الزكام والحساسية. من هنا، لا بد أحياناً من فحص الجيوب الأنفية بدقة (صورة مشعاعية، أخذ عيّنة من السائل الأنفي، تنظير أنفي) للتأكد من إصابة المريض بالتهاب الجيوب الأنفية.

يُعتبر عادةً التهاب الجيوب الأنفية الدقيق، المعروف بالالتهاب المنتظم، التهاباً حميداً. لكنه قد يميل أحياناً إلى معاودة الظهور والتحوّل بالتالي إلى التهاب مزمن. في هذه الحالة، لا بد من الخضوع لعلاج طويل الأمد لتفادي التعقيدات الخطيرة التي قد تتأتى عن التهاب الجيوب الأنفية المزمن وللحؤول دون انتشار المرض إلى عظام الجمجمة، أو إلى العين، أو إلى السحايا...

علاجات معتمدة

يقتصر علاج الجيوب الأنفية على التخفيف من الآلام وعلى إزالة الاحتقان في الجيوب الأنفية للحد من انتشار الالتهاب.

في هذا الإطار، ينصح الأطباء باعتماد العلاج بالماء المسمّى بالعلاج التعارضي لأنه يقوم على وضع كمّادات ساخنة تليها أخرى باردة على أنف المريض للتخفيف من الاحتقان ومن الأوجاع.

في حال كان المرض ناجماً عن التهاب بكتيري، ينصح الأطباء بتناول مضادات حيوية. أما في حالة التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو الحاد، فيُنصح باستعمال رذاذ هرمونات الكظر.

من جملة العلاجات المعتمدة، نذكر أيضاً العلاج الطبيعي القائم على استعمال محلول للأنف مصنوع من الأعشاب الطبيعية. يُشار إلى أن مرض التهاب الجيوب الأنفية مُدرج على لائحة الأمراض الشائعة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والتي يمكن معالجتها بواسطة تقنية الوخز بالإبر.

أخيراً، في حال لوحظ انحراف في وتيرة الأنف، ينصح بالخضوع لجراحة.

في ما يتعلّق بالمكّملات الغذائية، قد ينصح الأطباء بتناول الزنك الذي يحمي الجسم من الزكام ويقلل من خطر الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية. كذلك ينصح أيضاً بتناول الفيتامينات المضادة للأكسدة مثل الفيتامين A وسي وE لتحفيز جهاز المناعة.

سبل الوقاية

- الوقاية من الزكام: الحفاظ على النظافة الشخصية (غسل اليدين، استعمال المحارم القابلة للرمي، الاحتماء من البرد، التوقف عن التدخين...).

- تحديد الحساسيات التنفسية والغذائية ومعالجتها (التخلص من بواعث التجاوب المسبّبة لهذه الحساسيات).

- تفادي معاملة الأنف معاملة خشنة: كتمخيط المنخور الأول والانتقال من بعدها إلى الثاني.

- تهوئة الغرف جيداً واستعمال جهاز ترطيب في الغرفة إذا ما دعت الحاجة إلى ذلك.

- تبنّي نظام غذائي صحي وغني بالفاكهة والخضار (أطعمة تحتوي على مضادات للأكسدة).

· الإكثار من شرب الماء.

back to top