منحوتات ولوحات ثنائية الأبعاد في معرض خالد فرحان.. افتُتح في دار الفنون

نشر في 18-01-2012 | 00:01
آخر تحديث 18-01-2012 | 00:01
No Image Caption
افتتح الفنان التشكيلي البحريني خالد فرحان في دار الفنون، بحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين ومجموعة من الضيوف معرضه الذي ضم 26 منحوتة وعشر لوحات ثنائية الأبعاد، جاءت الأعمال عبارة عن قطع نحتية تلاقيها لوحات عاكسة لها، نفذت بمادتي البرونز والحديد المطلي بالنحاس.

قدم خالد فرحان في معرضه كل ما يجول في مخيلته الفنية الملهمة، ليتجاوز المألوف عبر ما هو غير مألوف، من خلال تجسيده مجموعة من الرموز بنظرة مختلفة، تستطرد كل ما هو كامن داخل مخيلته العاشقة للتحرر، فعلى الرغم من قسوة المعادن التي يتعامل معها، فإنه قد استطاع تطويعها بسلاسة وبحرفية عالية المستوى، جاءت بدورها حديثة ومعاصرة، ونالت بدورها استحسان الحضور والمهتمين.

ثلاثية الأبعاد

وأكد وفرحان في حديثه لـ"الجريدة" أن مشاركته بهذا المعرض تحديداً جاءت من منطلق حرصه على عرض ما يقدمه من فن للمهتمين ولذواقة الفنون المعاصرة، خصوصاً أن "دار الفنون" الكويتية، غالباً ما تقدم مجموعة شباب ذوي كفاءة ورؤى فنية مبدعة.

وأوضح أن "ثيمة" المعرض جاءت امتدادا لتجربته الأولى في الإنتاج، معتمداً على التقنية الثلاثية الأبعاد في لوحاته، وثنائية الأبعاد في منحوتاته، والمطروحة بدورها بكثرة في أوروبا من خلال فنانين معروفين.

ولفت إلى حرصه على تجسيد المفهوم وتغييب المضمون في غالبية أعماله، بهدف تقديم رؤية مغايرة ومختلفة تحث المتلقي على تقبل المفهوم والتركيز على الرموز لفك معانيها، بطريقة مبهمة إلى حد ما وغير صريحة، وهي رموز غالباً ما تكون موجودة حولنا، إلى أننا لا نستطيع الإحساس بها، وإن اجتهدنا في ذلك، نركز على مضامينها وحسب متجاهلين المفهوم العام لها وللمعنى.   وتحدث فرحان عن المواد التي حرص على استخدامها تقنياً في مجموعته الأخيرة، وهي الحديد المطلي بالنحاس، إضافة إلى معدن البرونز، موضحاً أنه غالباً ما يحرص على تصميم منحوتاته دون اللجوء إلى عمل مجسمات من الخشب في خطوة أولى لتنفيذ العمل، حرصاً على عدم تكرار النسخة، حتى يتفادى كفنان سرقة مجسماته وأعماله الخاصة.

وعن احتمالية دخول أعماله ضمن منظومة الديكور الحديث، أكد فرحان أن الديكور جزء لا يتجزأ من الفن، وكل منهم مكمل للآخر، فالفنان لديه عشاق، يقابلهم عملاء يرغبون في اقتناء القطع الفنية المميزة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن مادة البرونز غالباً ما يقبل على اقتنائها الأثرياء نظراً لغلاء هذا المعدن على وجه الخصوص.

back to top