النيابة تواصل التحقيق في مذبحة بورسعيد

نشر في 04-02-2012 | 00:01
آخر تحديث 04-02-2012 | 00:01
No Image Caption
غرفة تحكم مركزي في الاستاد تحوي لقطات مصورة لأحداث العنف

تابعت النيابة العامة المصرية أمس تحقيقاتها، لكشف ملابسات مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 74 قتيلاً وعشرات الجرحى، حيث استجوبت عشرات المتهمين بالضلوع في هذه الأحداث. وكشفت المعاينة التصويرية المفصلة، التي أجراها فريق من محققي النيابة، عن وجود غرفة تحكم مركزي باستاد بورسعيد الرياضي تحوي مشاهد ولقطات مصورة لكل أحداث العنف، وقد أمر النائب العام عبدالمجيد محمود بندب لجنة فنية متخصصة لتفريغ محتوياتها وتحليلها للوقوف على هوية مرتكبي تلك الأحداث. وقال مصدر قضائي رفيع المستوى لـ"الجريدة": "إن محققي النيابة شاهدوا بالفعل مقتطفات من اللقطات المصورة لأحداث العنف، وبدت فيها مشاهد واضحة تبرز كيفية اندلاع الأحداث منذ بدايتها، وهوية بعض الأشخاص الذين ساهموا في ارتكاب أعمال العنف التي خلفت 74 قتيلا و188 جريحا". وأشار المصدر إلى أن النيابة ستعلن أولا بأول نتائج تحقيقاتها، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تعلن لائحة بالاتهامات بحق عدد من المتهمين خلال ساعات، سواء ممن تم ضبطهم بارتكاب تلك الأفعال بتوجيه اتهامات إليهم تتعلق بالقتل الخطأ والضرب المفضي للموت وحرق وتخريب ممتلكات ومنشآت عامة وإثارة الذعر بين المواطنين، أو بحق عدد من المسؤولين لاتهامهم بالتقصير والإخلال بواجبات وظيفتهم على نحو تسبب في وقوع تلك الأحداث. في سياق متصل، فجر أحد شهود العيان مفاجأة كبيرة عندما أكد أمام النيابة أن ضباطا كبارا من المكلفين تأمين استاد بورسعيد حرضوا جماهير النادي المصري على جماهير الأهلي القاهري، وقال أسامة سعد الدين في تحقيقات النيابة إنه تطوع بتقديم شهادته دون أن يطلب منه أحد بوصفه شاهد عيان على المذبحة من بدايتها.

back to top