رونالدو يطمح إلى مصالحة الجماهير
وسط حالة من الترقب للنسخة الجديدة من مباريات القمة «الكلاسيكو» بين ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، تبدو الفرصة سانحة مجددا أمام البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد، ليقدم المستوى الذي يرتقي إلى مباريات الكلاسيكو العالمية.وتأهب استاد «سانتياغو برنابيو» لاستضافة مباراة اليوم التي ستجذب مجددا أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة عبر شاشات التلفزيون في كل أنحاء العالم.
ويحتاج رونالدو إلى الظهور بأفضل مستوياته في مباراة الغد، حتى يستعيد مكانته كنجم بارز، وهي المكانة التي أصبحت مهددة بالفعل حتى لدى مشجعي ريال مدريد أنفسهم، إذ يرى البعض أن رونالدو لا يؤدي بشكل جيد في المباريات الكبيرة والحاسمة، وخاصة في مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة القوي.وفي آخر مباراة سابقة بين الفريقين العملاقين شهدت حدثا غير مسبوق في مسيرة رونالدو الكروية، سواء مع ريال مدريد أو قبل انتقاله للنادي الملكي، حيث تعرض رونالدو لهتافات وصفارات الاستهجان من المشجعين، ومن بينهم بعض مشجعي الريال في المباراة التي انتهت بهزيمة الريال 1-3 على ملعبه في مواجهة برشلونة بالدوري الإسباني الشهر الماضي. هدفان فقط في «الكلاسيكو»وفي عشر مباريات «كلاسيكو» خاضها اللاعب منذ انتقاله للنادي الملكي، سجل النجم البرتغالي الشهير هدفين فقط، وإن نجح أحد الهدفين في منح الريال لقب كأس ملك إسبانيا في الموسم الماضي بالفوز على برشلونة في المباراة النهائية 1-صفر، في الوقت الإضافي للقاء بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. ويضاعف من هول الصدمة في هذه الإحصائيات أن هذا اللقب هو الوحيد لرونالدو مع الريال حتى الآن. ومن الصعب أن ينتقد مشجعو الريال لاعبهم الخطير رونالدو لقلة أهدافه في لقاءات الكلاسيكو، ولكن معظم الانتقادات تتركز على سوء قرارات اللاعب داخل الملعب. وعلى سبيل المثال، لم يسجل رونالدو أي هدف من الضربات الحرة، رغم أنه يسدد جميع الضربات الحرة التي تحتسب لفريقه، كما يثير رونالدو انتقادات المشجعين من بعض التصرفات والخصائص الأخرى، سواء التي تتعلق بشخصيته أو بطريقة اللعب.ويدرك رونالدو جيدا أن مواطنه جوزيه مورينيو المدير الفني للريال يدعمه ويسانده تماما، وينتفض من مقعده مع كل فرصة تتاح لهذا المهاجم.وما من شك في أن رونالدو يرغب في تقديم عرض جيد في مباراة اليوم، ليس فقط لتأكيد أنه لاعب كبير مثل منافسيه ليونيل ميسي وتشافي هيرنانديز نجمي برشلونة، بل أيضا لاستعادة مساندة ودعم مشجعي الريال.