الإعلام تتجه إلى إعادة تجميع القطاع الهندسي بعد 6 سنوات من الانفصال!
التفعيل يبدأ بقيادة ذوي الاختصاص ومحاسبة المخالفين
بعد 6 سنوات من فصل الإدارات الهندسية العامة عن قطاع الهندسة في وزارة الإعلام وإلحاقها بالقطاعات الفنية مباشرة، ليكون القطاع الهندسي قطاعا يوفر الخدمات الهندسية فقط لقطاعات الوزارة المختلفة، تتردد هذه الأيام أخبار عن نية وكيل وزارة الإعلام الشيخ سلمان الحمود إعادة جميع الإدارات الهندسية العامة إلى القطاع الهندسي، وذلك في مساع لفك التشابك الحاصل في العمل الهندسي في "الإعلام"، وليكون القطاع الهندسي أكثر انسجاما ومقدرة على تنفيذ وتلبية احتياجات الوزارة المستقبلية.وأكدت مصادر مطلعة لـ"الجريدة" أن أبرز المشاكل التي قد تعوق تنفيذ مثل هذا المشروع لجعل القطاع الهندسي حيويا هو غياب ذوي الخبرة والاختصاص عن هذا القطاع الذي يتربع على مناصبه القيادية أشخاص تفرغوا لتصفية الحسابات الشخصية التي تركت اثرا على العمل، كما انه يعاني عدم ترك الفرصة للكوادر الشابة في تقلد المناصب، حيث يتربع معظم المديرين على مناصبهم منذ سنوات طوال دون تحقيق انجاز حقيقي للوزارة.وذكرت المصادر أن أي مساع لحلحلة القطاع الهندسي في وزارة الإعلام لن تكون مجدية طالما أن معظم القياديين في هذا القطاع ليسوا من ذوي اختصاص ولا يجيدون سوى حياكة المؤامرات للإيقاع بزملائهم، مؤكدة أن على وزير الإعلام ووكيل الوزارة ان كانوا جادين في منح هذا القطاع حيوية ودورا أكبر في الوزارة محاسبة ممن اثبتت الأجهزة الرقابية تجاوزهم المالي والإداري في المشاريع الهندسية وكذلك إتاحة الفرصة للكوادر الشابة للعمل.