البارحة ساهر
البارحة ساهرٍ والعين مسهرهازولٍ مع السوق بالمفرق تعدّاني
من يمّه النفس فيما فات قاهرهاواليوم خطرٍ على فرقاه تقوانيما الوم عيني ولو هلّت عبايرهامن حرّ فرقا وليفٍ لي تناسانيكنّ الرمد لا بلينا في محاجرهاما طبّق الجفن مع هجعات الاعيانيعلى وليفٍ نظيف من جواهرهايا حيف عقب الطرب والكيف ينسانيان قلت ينظر بحالي ما يناظرهاوان قلت يرحم يزيد الهجر هجرانيهو مهلك الحال كاسرها وجابرهاوشفاي بشفاه وان أشفاه يشفانيله عين سبحان خالقها وساطرهاسوّاه ربّي على ما راد فردانيوعيونها كن الأثمد في محاجرهامن غير كحلٍ هدبهن أسودٍ قانيوالراس يضرب في ملاقي في خواصرهاتنثر عليه الرشوش أشكال وألوانيوالرايحة روضةٍ ناجت زواهرهايسجع بها الطير ويغرد بالألحانيفيها من الزين شاراتٍ أناظرهاحمره وعفره وزين أشباه والوانييا نور (شقرا)، ويا شمعة جزايرهايا نقوة البيض من حضرٍ وبدوانييا روح روحي ويا خافي سرايرها ما هو بـ حقٍّ ن جزا الاحسان حقرانييا نور بنّورةٍ ماني بـ قادرهايوضى سناها ودونه حال بنيانيشهب اللوايح عسى نجمٍ يحدّرهاوان ما كفى واحدٍ يالله بالثانيسقوي الى شفت والي العرش دامرهاتصير لي مطّرق دربٍ وميدانيواقول هذي ديارٍ كيف أبا انكرها؟منزل حبيبي وحيّانه وحيّانييا دار وين الظبا اللي فيك خابرهاأدمي وريمي وعفريٍّ وغزلاني؟منهن هنوفٍ الى دلّيت أسايرهاغضّت بصرها وتسحرني بالاعيانيأحير بأوصافها لي جيت أناظرهالا رنق مشخص ولا نيرة وحمرانيكنّه من الحور والي العرش حادرهاويا قبلة الله ويا سيدي وسلطانيانا هليكٍ دريكٍ من سعايرهاوراك يا صاحبي بالنار تصلاني؟عليّ حجّة؟ فـ ورّدها وصدّرهابأي الاسباب تنكرني وتجفاني؟خف سامك العرش في نفسي وأجبرهاثم امش لي بالعدل وارفق على شانيما ني بـ عاتي على السنّة ومنكرهاولا ني بـ مستبدلٍ لي مذهبٍ ثانيفـ ان كان لا ذي ولا هذي نقرّرهافالصبر نصبر وصيّور العمر فاني