أريج حمادة: المرأة زاهية ومَرِحة في تصاميمي

نشر في 20-11-2011 | 00:01
آخر تحديث 20-11-2011 | 00:01
صنعت مصمّمة الأزياء الكويتية أريج حمادة لنفسها اسماً مرموقاً في عالم الجمال والأناقة معتمدة على تداخل الألوان والخطوط البسيطة والمتناغمة. لم تكتفِ بشكل الفستان التقليدي، بل قدّمت أزياء تتداخل في تصاميمها بين فساتين السهرة والكاجوال...

حول جديدها وأهم ما يميّز خطوط الموضة اليوم يدور اللقاء التالي.

أرى فساتينك مفعمة بروح الشرق!

أعشق الشرق وروحه الإبداعية وأؤمن بأن في هذه البقعة من العالم تراثاً جميلاً يجب الحفاظ عليه، ثم يعتمد تصميم الأزياء راهناً على تقاليد الشعوب وتراثها الخاص.

حدّثينا عن بدايتك في عالم تصميم الأزياء.

تحبّ المرأة الموضة عموماً، وأنا متابعة جيّدة لأحدث الصيحات في أنحاء العالم. في البداية كان تصميم الأزياء مجرد هواية ولم أستطع ممارستها بشكل احترافي إلا في عام 2010، بفضل مساندة المقرّبين لا سيما زوجي وأهلي. لا شكّ في أن دخول المرأة هذا المجال المهمّ خطوة صعبة في حدّ ذاتها.

ما أبرز العناصر التي تراعينها عند تصميم أي جديد؟

أحرص على أن تتضمّن مجموعتي عناصر أساسية تجسّد رؤيتي وبصمتي، هي الخياطة والتطريز والقماش. أجتهد لابتكار تصميم جديد أفتخر به ويختلف عن التصاميم الموجودة على الساحة.

دراستك بعيدة تماماً عن عالم التصميم، لماذا اخترت هذا المجال؟

أعمل في مهنة المحاماة، إنما أتشوّق إلى عالم الأزياء المليء بالإبداع والابتكار، المبهر والجذاب للمرأة العصرية.

ما أهم مقوّمات المصمِّمة الناجحة؟

عليها أن تملك الخيال والقدرة على الابتكار وإسعاد زبوناتها، وأن تحب عملها وتكون مخلصة له.

لكل مجموعة لديك ما يميّزها، ما الذي تحرصين عليه عند البدء في تصميم التشكيلة الجديدة؟

تتضمّن كل تشكيلة قطعاً معينة أتوجّه فيها إلى نوعية مختلفة من النساء، لكنها في مجموعها العام تأتي منسجمة ومتّسقة بين تصميمات راقية ومبهرة لتمنح المرأة التي ترتديها مزيداً من الرشاقة والجمال، وتتمتّع بحس رقيق ضمن إطار وقور ومحتشم، يرسم خطوطاً وقصّات تتميّز بالانسيابية والراحة وتعكس أنماطاً غير اعتيادية من الأزياء، منها العملية المخصصة لأوقات النهار ومنها الرسمية والراقية للسهرة والمناسبات.

تعتمدين طريقة تصوير مميّزة لإظهار تصاميمك، لماذا؟

أحب الطبيعة بما فيها من جمال ونقاء وأبتعد عن التكلّف لذا أميل إلى إظهار التصميم بروح طبيعية مرحة تجعل المرأة منطلقة بحرية وبساطة وتتحرّك كالفراشة الطائرة.

ما الفرق بين عروض الأزياء في الشرق والعروض في الغرب؟

تعني عروض الأزياء في الغرب الانفتاح والجرأة أما نحن فيكون تفكيرنا في الذوق العربي المحتشم. بالطبع لكل بلاد طابعها وذوقها.

كيف تقيّمين ذوق المرأة العربية؟

تتمتّع بذوق راقٍ وتؤدي الألوان دوراً أيضاً بما يتناسب مع تطلعات المرأة الشرقية عموماً والخليجية خصوصاً، لا سيما أنها تتابع خطوط الموضة العالمية وتفضّل الموضة العصرية المتميزة بالبساطة.

علامَ تعتمدين في تصميم الفستان؟

على شخصيّتي وذوقي الخاص وحبّي للحياة وأترجم ذلك في تصاميمي، لذا يطغى عليها المرح، التحدي، الحرية والانطلاق، كذلك أعتمد على مزج الألوان مع بعضها البعض لتعطي نتيجة ناجحة وتوحي بروح المرح والحياة والمغامرة.

كيف تعزّزين حضورك في عالم تصميم الأزياء؟

بالمثابرة والاطلاع والسعي إلى الأفضل. أتمنّى أن أحقق النجاح الذي يليق بموهبتي وتصاميمي.

بماذا تختلفين عن سائر مصمِّمي الأزياء؟

لديّ طابعي وأفكاري الخاصة في التطريز المفعمة بالتحدّي مع الأقمشة والألوان والتصاميم المميزة، وأعتبر ذلك وصفتي الناجحة.

كيف تتابعين جديد الموضة؟

تفرض طبيعة عملي عليّ متابعة كل جديد وليس الموضة فحسب، فنحن نعيش في عالم متجدّد وسريع التغيّر، لذا أطلع على جديد مصمّمي الأزياء في العالم على اختلاف أذواقهم، خصوصاً في عواصم الموضة العالمية مثل ميلانو وروما وباريس. كذلك أتابع عروض الأزياء في العالم العربي عموماً، والخليج خصوصاً.

هل ثمة أسلوب معيّن تعتمدين عليه في تصميم الأزياء؟

لكل مصمّم سياسة معيّنة يتبعها ليبتكر لنفسه بصمة خاصة تميّزه عن غيره. يقودني خيالي ويحدّد لي فكرة التصميم وطريقة تقديمها ليخرج الفستان بهذا الشكل أو ذاك، المهم أن تكون كل مجموعة مختلفة ومتميّزة عن سابقتها.

ما الذي تتطلّعين إليه في رحلتك مع عالم الأزياء؟

أتمنى النجاح، لكن لا يأتي ذلك على حساب بيتي وأبنائي، فالمرأة الناجحة، برأيي، تهتم ببيتها ورعاية أبنائها أولاً من ثم يأتي نجاحها في مجال العمل. أطمح الى أن تصل تصاميمي إلى العالمية وترضي المرأة الباحثة عن الجمال.

back to top