يا عين

نشر في 09-09-2011 | 00:01
آخر تحديث 09-09-2011 | 00:01
في هذه القصيدة يتذكر الشاعر العشائر البدوية التي كانت تقيم حول بلدته خلال فصل الصيف، ويأسف على رحيلها في بداية الخريف حين وصلت الاخبار بهطول الامطار في البادية، واخضرار الارض، ويبدأ في تعديد صفات هؤلاء البدو من كرم وشجاعة.

ولابن سبيل قصائد اخرى في محبة البدو، ومنها القصيدة التي يقول في أحد أبياتها:

البدو هم واظعونهم .. هبلوا بي

هني قلب ما عرفهم ولا وجوه

تقول أبيات القصيدة:

يا عين.. وين احبابك اللي تودين؟

اللي ليا طاب الوطن.. ربعوا.. به

أهل البيوت.. اللي على الجو.. طوقين

عدٍ.. خلا.. ما كنهم.. وقفوا به

منزالهم.. تذري عليه المعاطين

تذري عليه.. من الذواري.. هبوبه

عهدي بهم.. باقي من السبع ثنتين

قبل الشتا.. والقيظ.. زل امحسوبه

فلت جهامتهم.. من الجو.. قسمين

الزمل حدر.. والظعن.. سندوا به

يبغون مصفارٍ.. من النير.. ويمين

الله.. لا يجزي طروش حكوا.. به

قالوا من الوسمي.. نباته.. ليا الحين

ومن تالي الكنة.. تملت ادعوبه

شيالة الكايد.. على العسر واللين

والى وطاهم موجبٍ.. رحبوا به

زاد الشتا معهم.. بليا مواعين

وإن شافوا الضيف المطرق.. عدوا به

والى تريض.. يذبحون الخرافين

ومن زاد بيت الله.. تفرش عصوبه

والى عطوا.. يعطون روس البعارين

وإن فات منه شي.. ما حسبوا به

ما هم بريعٍ.. بالمحاضر.. قصيين

لو الحصيل احمار .. تخاشروا به

يذبون مالٍ.. فاختته الحوارين

يشدي تراطين العجم.. يوم جوا . به

والي تعلوا.. فوق مثل الشياهين

صاروا على بعض القبايل.. عقوبه

لي تلها الراكب.. غدا الحبل.. ثنوين

مثل المعشر.. راسها.. عند ثوبه

عقب النكايف.. كنهن السراحين

ما قيل.. يسعل قينها.. وانظروا به

وان قيل عند اقطيهم: يا هل الدين

فالمرمس اللي.. من قديم دعوا.. به

ردوا عليهم.. ردةٍ.. تعجب العين

كل يبي النوماس.. قدم امحبوبه

هذا طريح.. وذا شنيع الأكاوين

واللي تعدته السهوم.. ارجلوا به

ولحدودهم.. بمطرق الحد.. حامين

وقبٍ.. تبدا.. في براير اكسوبه

كم عزلوا.. ذيدان بدوٍ.. عزيزين

لو مالهم سبارهم.. وارثعوا.. به

ولحقوا.. بعيدين المساريح.. عجلين

وقالوا لرعيان الأخيذ.. ابشروا به

وتوقفوا.. مثل المظاهير.. مرزين

بالماقف اللي.. بايعوا.. واشتروا به

back to top