بلا ميعاد

نشر في 24-06-2011 | 00:01
آخر تحديث 24-06-2011 | 00:01
No Image Caption
هي؛ صدفةٍ بك بلا ميعـاد

أو رغبـةٍ فيـك ختّـالـه

ودّك تشوف النخل وش عاد

هو عاد باقي علـى حالـه

بدري؛ نهبك القدر لبـلاد

ما كانت ابيـوم فـي بالـه

كم يشبه المـوت للميـلاد

ما تشبه الشاعر (الحَالـه)

لو لاه يخشى مـن النقـاد

ارهـا لـك بفيّـة ظلالـه

بالرغم من سطوة الجـلاد

ضيّفك عذقـه؛ وفنجالـه

دام إن سلواه لـك بالكـاد

تطلق من اوجاعـه عقالـه

بين النقيضيـن والاصفـاد

ذكراك؛ واللوم واهوالـه

مدري رجوعك على المعتاد

أو إنهـا عـودة الـدالـه

حتى لو إنّ لك ثلاث أولاد

وأن كلّكم راح فـي فالـه

يبقى الغلا فالضّمير أوتـاد

ما شهـب الأيـام تشتالـه

back to top