فيصل الدويسان: مستشارو ناصر المحمد خانوه!
قال النائب السابق فيصل الدويسان ان هناك من بين مستشاري الشيخ ناصر المحمد من لم يكونوا مخلصين تماما، فأحدهم مستشار يمثل تيارا سياسيا يعمل ضده، والاخر يتبع تكتلا بالمجلس ولا يعرف لهذا التكتل رأي.
وأضاف الدويسان في تصريح صحافي أمس ان الحكومة اعترفت بأحقية 30 ألفا من البدون للجنسية، مضيفا ان القيود الأمنية يجب أن تفحصها المحكمة، اذا لم نحل قضية البدون فسيأتي الحل من الخارج.وقال: مشكلة التجنيس اذا اتى شخص من قبائل الجنوب جنسوه أما اذا كان من قبائل الشمال تعرقل.واشار الى ان التحولات والتحالفات التي حصلت في اللحظات الاخيرة هي من حسمت الامر خاصة من التكتل الذي اعطى خمس رصاصات، وقال ان كتلة برلمانية هي من خانت الحكومة. واضاف ان هناك شخصا لا يعطي الثقة لسمو الرئيس وبعد الاستجواب يذهب ليقبل رأسه، بالمقابل احترم شخصا واضحا مثل النائب السعدون الذي صرح بانه لديه اجندة لابعاد ناصر المحمد.واستطرد قائلا: هناك استعجال كبير من قبل الأجهزة القانونية تجاه اجراءات قرار الحل وعليهم تحمل مسؤولياتهم وتقديم استقالاتهم، معتبرا ان العودة للشعب هو قمة الديمقراطية وارادة الشعب تتبين من خلال صناديق الاقتراع.وقال انه أمر معيب على الحكومة ان تجعل النواب ينبرون للدفاع عنها وهي تملك الاجهزة الضخمة الرسمية وهي كانت مقصرة بالدفاع عن نفسها.