فاطمة العبدالله: الجليب حقّق نقلة نوعيّة في مسيرتي الفنّية

نشر في 12-07-2011 | 00:01
آخر تحديث 12-07-2011 | 00:01
فاطمة العبدالله ممثلة ومذيعة تحفر اسمها أينما تحلّ سواء في الدراما أو البرامج التلفزيونية، وتحفل مسيرتها بسلسلة من النجاحات كلّلتها هذه السنة بباقة من المسلسلات ستُعرض على شاشة رمضان.

حول جديدها ومسيرتها الفنية كان اللقاء التالي معها.

أخبرينا عن جديدك.

أشارك في مسلسلات أربعة: «الثمن» مع الفنان عبدالعزيز المسلم وأحلّ فيه ضيفة شرف إلى جانب نخبة من النجوم، «الجليب» مع الفنانة حياة الفهد، «جفنات العنب» مع المؤلف حمد بدر، «باب الفرج» للكاتب مزيد المعوشرجي، وأراهن على دوري فيه.

ما العمل الأقرب إليك؟

مسلسل «شر النفوس» في جزئيه الأول والثاني، كوني نلت جائزة أفضل وجه جديد في الجزء الأول وجائزة أفضل ممثلة شابة في الجزء الثاني.

ألى أي مدى تركّزين على التنويع في أعمالك الجديدة؟

إلى حدّ كبير، مثلاً مسلسل «الجليب» تراثي، وأجسّد في «باب الفرج» شخصية دكتورة، وأؤدي في «الثمن» دور فتاة ثرية، وفي «جفنات العنب» دور الزوجة المخدوعة.

كيف تقيّمين تجربتك في «الجليب»؟

يمثّل نقلة في مشواري الفني، فالوقوف أمام الممثلة القديرة حياة الفهد ليس بالأمر السهل. في بداية التصوير شعرت بالخوف، لكن سرعان ما أذابت الجليد وامتصّت الارتباك بملاحظاتها السديدة وعطف الأمومة الجميل الذي منحته للجميع. القصة والإخراج والصورة وعناصر العمل كافة كانت رائعة ومشجّعة.

هل للظهور المتكرّر على شاشة رمضان تأثير على الفنان؟

بالطبع، وهو تأثير إيجابي لا سيما إذا تنوّعت الأدوار شكلاً وأداءً، وعرف الفنان كيف يبرز قدراته التمثيلية ويترك بصمة في أكثر من قناة فضائية، فيرضي بذلك جمهور هذه القنوات.

ما القنوات التي ستُعرض أعمالك فيها؟

«تلفزيون الكويت»، «الراي»، «دبي»، «أبوظبي»، «أم بي سي».

هل ثمة جديد على صعيد تقديم البرامج؟

لا، فبعد العمل الدؤوب في المسلسلات سأتفرّغ للبيت والأصدقاء وحياتي الخاصة، لأشحن طاقتي لموسمَي العيد وبعد العيد.

ما المشاكل التي واجهتها أثناء التصوير؟

ساد التعاون والاحترام والتقدير أجواء التصوير في المسلسلات لذا لم تكن لدي أي مشكلة، بالإضافة إلى التزامي بعملي لجهة المواعيد والأداء وحفظ الدور وفهمه.

يتردّد أنك أعدت علاقتك بزوجك السابق رائد الماجد، ما صحة ذلك؟

لا أساس له من الصحة، لكن العلاقة الإنسانية رائعة بيننا.

أيّهما أقرب إليك: تقديم البرامج التلفزيونية أو الدراما؟

تعني لي البرامج التلفزيونية الكثير وهي أقرب إلى شخصيّتي وإلى قلبي، ويطالبني الجمهور بالعودة ببرنامج مميز وقوي لأنه اشتاق إلى المذيعة فاطمة العبدالله وأنا اشتقت إلى البثّ المباشر والكاميرا.

ماذا عن الكوميديا، هل تنوين خوض هذا المجال؟

«باب الفرج» مسلسل كوميدي خفيف سيُعرض على شاشة «تلفزيون الكويت» في شهر رمضان المبارك، كذلك أطمح إلى المشاركة في مسلسل كوميدي يخرج مني طاقات جديدة لم أكتشفها بعد.

مع تزاحم الأعمال وكثرة الفنانات، ألا تشعرين بالمنافسة؟

تتّسع الساحة للجميع ويتمتّع اسم فاطمة العبدالله بمكانة جيدة. إجمالاً، أنا راضية عن المستوى الذي بلغته لغاية اليوم باجتهادي وعملي الدؤوب بحرفية وأخلاق مهنية، ولا يؤثر التزاحم مطلقاً عليّ.

هل تختارين الأدوار بنفسك أم تتركين الأمر للمنتج أو المخرج؟

هذه السنة اخترت أدواري بنفسي بعناية ودرستها جيداً قبل توقيع العقد مع المنتج، وهذا حقّ من حقوقي كفنانة تخاف على اسم تعبت حتى صنعته.

هل صادف أن رفضت أعمالاً خاصة بالشهر الفضيل عُرضت عليك؟

بالطبع. رفضت المشاركة في ثلاثة أعمال كانت أدواري فيها سيئة.

ما المسلسلات التي لم يتّسع وقتك للمشاركة فيها؟

«هوامير الصحراء» مع أن المنتج حرص على مشاركتي فيه، و{العضيد» للفنان عبدالعزيز المسلم، الذي اعتذرت عنه في اللحظات الأخيرة لأن وقت تصويره لا يناسب جدولي وأنا مستاءة لعدم مشاركتي فيه.

ما الذي يشغل بالك راهناً على الصعيد الفني؟

التنوّع في الأدوار، وأطمح إلى أداء دور المجنونة أو الشريرة والمشاركة في كوميديا جميلة.

هل ثمة قناة محدّدة تفضّلين تقديم برامجك على شاشتها؟

كل قناة تخدم برنامجي إنتاجياً ودعائياً ستكون المفضّلة لديّ، في المناسبة أوجّه الشكر والتحية إلى الأشخاص كافة الذين عملت معهم... بإذن الله سترونني في برنامج يلبّي طموحاتي ويترك بصمة لدى المشاهدين، على غرار «بيتي» الذي استمر ثلاثة مواسم نظراً إلى النجاح الذي حقّقه.

لم يضف أي برنامج تميزاً لفاطمة العبدالله، لغاية اليوم، هل المشكلة في الفكرة أو الإعداد؟

هذا الكلام عارٍ عن الصحة، حقّق برنامج «بيتي» نقلة إعلامية كبيرة لي ولقناة «سكوب» التي راهنت عليه ونجحت في الرهان، فقد جذب المعلنين والمشاهدين وحقّق أرباحاً مادية للقناة وأرباحاً جماهيرية وإعلامية لي. لكن لا أنكر أنني أطمح إلى برنامج قوي بفكرته وإعداده وإنتاجه يساندني كمذيعة على الهواء.

هل أنت راضية عما وصلت إليه على صعيد تقديم البرامج؟

بالطبع، وأطمح إلى تحقيق مزيد من النجاح، لذا أجتهد راهناً على صقل موهبتي وإمكاناتي وتحليل الساحة الإعلامية ودراسة متطلّباتها.

back to top