صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4706

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تصريحات نواب الأمة بشأن الأوضاع في البحرين

  • 15-03-2011 | 15:56

 

تفاعل عدد من النواب مع الأحداث التي تشهدها مملكة البحرين، بعد أن تدخلت قوات درع الجزيرة لحفظ الأمن، واختلفت آراء النواب حول صحة تدخل هذه القوات في الشأن البحريني، حيث يرى بعضهم أنه واجب عليها وضمن صميم عمل قوات درع الجزيرة، فيما يرى آخرون أنه تدخل في شأن داخلي، وليس من اختصاص ولا تدخل ضمن ميثاق الدفاع المشترك.

وفي هذا السياق اعتبر النائب محمد المطير ما يحدث في مملكة البحرين، وتدخل قوات درع الجزيرة أمر مستحق، مطالبا بأن يكون للكويت دور أكبر.

وقال المطير: "إن تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين الشقيقة لضبط الامن هو من صميم عملها، ويتماشى مع منظومة مجلس التعاون، ومرحب به من قبل كل الشرفاء من ابناء الخليج العربي الذين يتوقون شوقا إلى وحدة خليجية شاملة عسكريا واقتصاديا وسياسيا ترهب الاعداء وتخزيهم وتفرح الاصدقاء وترضيهم".

وأضاف أن حماية الامن الداخلي والسلم الأهلي لأي دولة خليجية هي مسؤولية كل دول الخليج مجتمعة، ولا تقل اهمية عن رد العدوان الخارجي، فالعدو الداخلي في كثير من الأحيان أخطر واشد فتكا من العدو الخارجي، وللأسف من يحتج على هذه اللحمة الخليجية المباركة بالأمس القريب كان يصفق لإيران، وهي تمد الحوثيين الخارجين على الدولة بالسلاح، وصفق ومازال يصفق لإيران وهي تمد حزب الله في لبنان بالسلاح حتى يرهب الشعب اللبناني المسالم ويزيده تفرقا وتشرذما.

وتابع: "هناك اختلاف كبير بين هذا الفعل من إيران ودخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين، بناء على طلب من حكومتها الشرعية وفق ما يتماشى مع منظومة عمل دول مجلس التعاون، ولاشك في ان الحكومة البحرينية هي أدرى من غيرها بأسباب المحافظة على امنها واستقرارها، لذلك لاقت هذه الخطوة رد فعل ايجابي من دول العالم المتحضر، وإنني أطالب الحكومة بأن يكون للكويت دور فاعل في هذه المشاركة تفعيلاً لدور الكويت في منظومة مجلس التعاون وعرفانا منا لأهلنا في البحرين الذين تربطنا بهم كل روابط الأخوة، وكان لهم المواقف المشرفة إقليميا ودوليا في كل القضايا الكويتية خاصة ابان تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم".

من جهته، استغرب النائب محمد هايف المطيري الصمت الحكومي غير المبرر تجاه ما يحدث في مملكة البحرين من مصادمات واستهداف لأمنها وسلامة أراضيها وشعبها، إذ استهدفت جموع بشرية المقار الحكومية من جامعات وبنوك ومراكز مالية، بل تعدى الأمر إلى استهداف بعض المستشفيات.


وأضاف هايف في تصريح صحافي: "إن دول الخليج هبت لمساعدة مملكة البحرين ماليا وسياسيا وعسكريا، بل وأعلنت دعما غير محدود لها"، مشيرا إلى أنها تتعرض لحملة شرسة تستهدف أمنها واستقرارها بل تتعداها إلى تهديد منظومة أمن دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال هايف: "إن إيران لها يد في ما يحدث في مملكة البحرين، إذ تحرض عبر مسؤوليها بعض أفراد الشعب البحريني على الانقلاب على الشرعية المتمثلة في الأسرة الحاكمة البحرينية"، لافتا إلى أن مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي في عام 2007 اعتبر في تصريحات صحافية ان مملكة البحرين محافظة إيرانية!

وزاد هايف: "إن الرئيس العام للتفتيش في قيادة الثورة الإيرانية علي أكبر نوري صرح في عام 2009 بأن البحرين هي المحافظة الرابعة عشرة، ما يؤكد التحريضات المغرضة والمستهدفة من قبل النظام الإيراني لمملكة البحرين وشعبها"، مضيفا أن جرأة المسؤولين الإيرانيين لم تقف عند هذا الحد، بل صرح وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي لقناة العالم الأحد الماضي بأن "إيران لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أي تدخل سعودي لإبادة الشيعة في البحرين"، وهو بذلك يواصل مسلسل التحريض الإيراني الفارسي على شعوب الخليج العربي.

وقال هايف: "إن على الحكومة الكويتية المسارعة إلى إعلان موقفها الرسمي تجاه مملكة البحرين الشقيقة التي كان لها موقف مشرف ابان الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت عام 1990، كما أن عليها إرسال قوات أمنية للمساعدة في حفظ الأمن واستتبابه أسوة بالشقيقة المملكة العربية السعودية والشقيقة دولة الإمارات".

واستغرب هايف الصمت الحكومي تجاه التدخلات والتحريضات غير المقبولة من بعض الأبواق الطائفية من شخصيات ومؤسسات إعلامية كويتية مقربة من أصحاب القرار.

من جانبه اكد النائب عدنان عبدالصمد ان دخول قوات عسكرية البحرين تحت مظلة درع الجزيرة يتناقض مع ميثاق الدفاع المشترك.

وقال عبدالصمد ان هذا يعد تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية ومحاولة لقمع مطالب الشعب البحريني السلمية المشروعة للاصلاح السياسي محذرا من انعكاساته الخطيرة على المستوى الاقليمي.